تزوجت «الخنزير الملياردير» حكايات شروق خالد
«أمال كان إيه؟»
«كان شريك أخويا في شركة كبيرة.»
ملك اتصدمت.
«شركة؟!»
«أيوه. وكانوا ماسكين حسابات الشركة سوا.»
«وبعدين؟»
سليم أخذ نفسًا عميقًا.
«قبل موت أخويا بأيام، اكتشف إن فيه ملايين اتسرقت من الشركة.»
«مين سرقها؟»
«أبوكي.»
ملك حطت إيدها على بوقها.
«مستحيل…»
«أخويا اكتشف الحقيقة، وكان ناوي يسلّمه للشرطة.»
«وعشان كده ق/تلوه؟»
سليم لم يجب.
لكن عينيه قالت كل شيء.
قالت ملك بصوت مرتجف:
«بس لو أبويا هو اللي عمل كده… ليه ما دخلش السجن؟»
سليم رد:
«لأن حد أقوى منه ساعده.»
«مين؟»
قبل ما يكمل، سمعا صوتًا يأتي من نهاية الممر.
صوت رجل يعرفه سليم جيدًا.
«الحاج سليم…»
تجمد سليم.
ملك بصت له.
«مين؟»
رفع سليم رأسه، وقال بصوت منخفض:
«أخويا.»
ملك شهقت.
«بس إنت قلت إنه مات!»
سليم لم يرد.
ثم ظهر رجل من الظلام.
كان يشبه سليم بشكل واضح.
ملك رجعت خطوة للخلف.
الرجل ابتسم وقال:
«واضح إن أخويا حكى لك الحكاية ناقصة.»
سليم وقف أمام ملك لحمايتها.
«إنت مين؟»
ضحك الرجل.
«أنا اللي الكل فاكر إني مت.»
ثم نظر إلى ملك وقال:
«وأنا كمان عندي حساب قديم مع أبوكي.»
ملك لم تعد تعرف من تصدق.
فكل شيء كانت تعتقد أنها تعرفه عن زوجها انقلب في ليلة واحدة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما أخرج الرجل هاتفه، وفتح تسجيلًا قديمًا.
وسُمع صوت والد ملك بوضوح:
«لو أخوك عرف الحقيقة… لازم يموت.»
ملك شهقت.
«بابا…»
سليم قبض يده بعصبية.
لكن أخوه قال:
«وده مش كل شيء.»
ثم فتح ملفًا آخر.
كانت فيه صورة قديمة.
صورة لوالد ملك…
وبجواره رجل ثالث.
وعندما رأت ملك وجه الرجل، شعرت بالدم ينسحب من وجهها.
لأنها كانت تعرفه جيدًا.
كان الشخص الذي كانت تظنه أكثر إنسان تثق فيه بعد والدها.
عمها.#حكايات_شروق_خالدملك فضلت واقفة مكانها، مش قادرة تستوعب اللي شايفاه.
بصت للصورة مرة تانية، وبعدين رفعت عينيها لأخو سليم.
«عمي؟!»
صوتها خرج ضعيف.
«إنت متأكد إن ده عمي؟»
الرجل هز رأسه.
«أيوه. عمك كان شريك أبوكي في كل حاجة.»
سليم بص لأخوه بغضب.
«إنت كنت عارف إنه عايش طول السنين دي؟»
رد أخوه بهدوء:
«كان لازم أخفي نفسي. لو ظهرت، كانوا هيق/تلوني بجد.»
ملك قربت من الصورة.
«طب إنت ليه ظهرت دلوقتي؟»
أجاب:
«لأن الوقت جه عشان كل الحقيقة تظهر.»
وفجأة سمعوا صوت إطلاق نار بعيد داخل الفيلا.


