تزوجت «الخنزير الملياردير» حكايات شروق خالد

والد ملك صرخ:

«ما تسمعيش كلامه! هو اللي قت/ل أخوك يا سليم!»

سليم تجمد.

أخوه الذي كان واقفًا خلفه قال:

«كنت عارف.»

عم ملك ابتسم.

«أيوه… أنا اللي قت/لت أخوك.»

ملك شعرت أن قلبها توقف.

لكن عمها أكمل:

«بس فيه حاجة تانية محدش يعرفها.»

ثم نظر إلى سليم مباشرة.

«الفلوس اللي اختفت من الشركة… ما سرقهاش أبو ملك لوحده.»

سليم ضيق عينيه.

«أمال مين؟»

ابتسم عمها ابتسامة باردة.

«أبوك أنت.»

ساد الصمت.

ملك بصت لسليم.

وسليم لم يتحرك.

لأول مرة منذ بدأت الحكاية، بدا عليه أنه هو نفسه لا يعرف ماذا يقول.

ثم أخرج عم ملك ملفًا أسود ووضعه على الطاولة.

«جواه الدليل الحقيقي.»

فتح الملف.

لكن قبل أن يلمسه أحد، انطلقت رصاصة من الخارج…

وسقط الملف على الأرض.

وفي نفس اللحظة، صرخ والد ملك:

«اهربوا! اللي جاي دلوقتي أخطر مننا كلنا!»#حكايات_شروق_خالدانطلقت الرصاصة من خارج المخزن، واصطدمت بالحيطة.

صرخت ملك، بينما سليم سحبها بسرعة خلفه.

«ملك! انزلي!»

أخو سليم اندفع ناحية الباب، وبص من فتحة صغيرة.

«في عربيات كتير بره!»

عم ملك حاول يهرب، لكن سليم أمسكه من ذراعه.

«المرة دي مش هتهرب.»

الرجل قاوم بعنف، لكن أخو سليم ساعده، وبعد دقائق وصلت الشرطة التي كان سليم قد أبلغها قبل دخول المخزن.

تم القبض على عم ملك.

وبعد تفتيش المكان، عثرت الشرطة على المستندات الأصلية التي تثبت عمليات السرقة والتزوير، بالإضافة إلى تسجيلات قديمة كشفت الحقيقة كاملة.

اتضح أن عم ملك هو العقل المدبر.

أما والدها، فكان قد تورط معه في البداية بسبب الديون والقمار، لكنه لم يكن يعرف كل ما فعله شريكه.

أما قصة موت أخو سليم، فقد اتضح أنه نجا من محاولة الق/تل، لكنه اضطر للاختفاء لسنوات حتى يجمع الأدلة ويكشف الحقيقة.

وفي النهاية، ظهرت براءة سليم وأخيه من كل الاتهامات التي طالت عائلتهما.

بعد انتهاء كل شيء، وقف سليم أمام ملك.

كان يرتدي بدلة أنيقة، ووجهه هادئًا.

قال لها:

«ملك… أنا عايز أقولك حاجة.»

نظرت إليه.

«إيه؟»

قال:

«أنا في البداية اتجوزتك عشان أوصل للحقيقة.»

خفضت ملك عينيها.

«عارفة.»

«لكن بعد ما عرفتك… بقيتي أهم من أي حقيقة كنت بدور عليها.»

رفع يده وأمسك يدها.

«وأنا مش عايزك تكملي معايا عشان الدين، ولا عشان أبوكي، ولا عشان أي اتفاق.»

سكت لحظة.

«عايزك تكملي معايا لو إنتِ عايزة.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *