حكايات شروق خالد ج1
وساعتها… رن موبايل مروان. بص في الشاشة، وبعدها رفع عينيه ليا. “يا باشا…” “إيه؟” “في خبر لازم تعرفه.” “قول.”
قرب مني وقال بصوت منخفض: “الراجل اللي كانت مدام نادين بتقابله…” سكت لحظة. “طلع واحد من رجال عدوك القديم.”
تجمدت. عدوي القديم. الرجل الوحيد اللي كنت متأكد إنه مات من سبع سنين.
رفعت عيني لنادين. “هو مين؟” مروان بلع ريقه. “اسمه فؤاد السيوفي.”
سكت. لأن فؤاد السيوفي… كان المفروض يكون ميت. لكن لو كان عايش… فمعنى كده إن كل اللي حصل خلال الشهور اللي فاتت ما كانش صدفة.
والوقعة اللي وقعتني على الرخام… ما كانتش حادثة. كانت بداية حرب.
(حكايات شروق خالد)
