«سر أمي… وأبويا القاتل» ج3 حكايات شروق خالد

دخلت الشرطة.

أبويا حاول يهرب من الشباك، لكن اتقبض عليه.

حسام كمان.

أما ريم…

فضلت واقفة مكانها.

بتعيط.

قربت منها.

«ريم.»

بصتلي.

«أنا آسفة.»

«على إيه؟»

«إني شكيت فيكي.»

مسحت دموعها.

«وأنا كنت شاكّة فيكي.»

ضحكت وسط دموعي.

«يبقى إحنا الاتنين طلعنا أغبياء.»

ضحكت هي كمان.

ولأول مرة…

ضحكنا سوا.

بعد شهور، ظهرت الحقيقة كاملة.

أبويا اتحاكم في قضية قتل أمي والتزوير والاستيلاء على أموال الشركة.

وحسام اعترف بكل حاجة.

أما فادي…

طلع بريئًا من كل التهم، لأنه كان بيجمع الأدلة من البداية.

الشركة رجعت لينا.

أنا وريم بقينا شركاء.

لكن أهم حاجة…

بقينا أخوات بجد.

وفي يوم، رحنا قبر أمي.

ريم حطت وردة.

وأنا حطيت وردة جنبها.

قلت:

«سامحينا يا أمي.»

ريم مسكت إيدي.

«إحنا عرفنا الحقيقة.»

بصيت لقبرها.

«وعرفنا إنك كنتي بتحاولي تحمينا.»

سكتنا شوية.

وبعدين قلت:

«بس كان نفسي أعرفك أكتر.»

الهوا حرك الشجر فوقنا.

وحسيت لأول مرة إن صدري خفيف.

خرجنا من المقابر وإحنا ماسكين إيد بعض.

وفي العربية، ريم قالت:

«سارة؟»

«نعم؟»

«إنتِ مصدقة إن الحكاية خلصت؟»

بصيتلها.

«أيوه.»

ابتسمت.

«أنا لأ.»

ضحكت.

«ليه؟»

بصت من الشباك وقالت:

«لأن حياتنا من النهارده هي اللي هتبدأ.»

بصيت قدامي.

وكان عندي إحساس غريب.

لأول مرة من سنين…

ما كنتش خايفة من بكرة.

لأن السر اللي دمر عيلتنا سنين…

اتكشف.

والناس اللي خانتنا…

اتحاسبت.

وأنا وريم…

بقينا لبعض.

أما أمي، ففضلت حكايتها عايشة جوانا.

مش كذكرى مؤلمة.

لكن كست بتحب بنتين…

وضحت بكل حاجة عشان تحميهم.

وأخيرًا…

الحقيقة انتصرت.

حكايات شروق خالد

«سر أمي… وأبويا القاتل»

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *