بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️🔥#حكايات_شروق_خالد
وأخيرًا…
بصت في عينيه.
هو ماكانش مركز مع جرحه.
كان بيبص على مخارج المطعم.
واحد…
اتنين…
تلاتة.
كأنه كان بيحسب كل طريق ممكن يهرب منه.
وبعدين رجع بص لشروق.
وقال بصوت هادي جدًا:
«أحمد؟»
حكايات شروق خالد
«أحمد؟»
شروق بلعت ريقها، وحاولت تبان ثابتة قدامه.
«أيوه… أحمد.»
رفع حاجب واحد، وبص لها بنظرة طويلة.
«مين أحمد؟»
شروق اتوترت.
«إنت.»
«أنا؟»
«آه إنت.»
حط إيده على جنبه المصاب، وضغط على الجرح، ووشه ما اتحركش ولا عضلة رغم الألم.
«أنا اسمي مش أحمد.»
شروق قربت منه بسرعة وقالت بصوت واطي:
«وأنا عارفة.»
بصلها باستغراب.
«عرفتي منين؟»
«من أول ما شفتك.»
«طب ليه قلتي أحمد؟»
شروق أشارت ناحية الباب المقفول.
«علشان لو كنت قلت اسمك الحقيقي، كان زمانا الاتنين بره دلوقتي.»
سكت.
لأول مرة، ظهر في عينيه شيء يشبه الإعجاب.
«إنتِ جريئة.»
ضحكت شروق بسخرية.
«جريئة؟ أنا كنت بموت من الرعب وأنا ببوس واحد معرفوش!»
للحظة، حاول يخفي ابتسامة صغيرة.
لكن شروق لمحتها.
«إنت بتضحك؟»
«لأ.»
«أمال سنانك بتعمل إيه؟»
«ولا حاجة.»
«أنت مستفز.»
«وإنتِ مجنونة.»
شروق رفعت إيدها على راسها.
«يا نهار أسود… أنا فعلًا كنت مجنونة. كان المفروض أسيبك وأدخل المطعم وأقفل الباب.»
هو بص لها بهدوء.
«كانوا هيقت\لوكي.»
«وأنت؟»
«كانوا هيقت\لوني برضه.»
«يبقى أنا عملت غلطة في الحالتين.»
حاول يتحرك، لكن جسمه مال فجأة.
شروق لحقت تمسكه.
«استنى!»
إيده مسكت دراعها بقوة.
«سيبيني.»
«إنت هتقع.»
«مش هقع.»
«أيوه، طبعًا… وأنت كمان مش بتنـزف.»
بص على إيدها.
كانت مليانة دم.
شروق اتخضت.
«إيه ده؟ الدم ده كله منك؟»
«أيوه.»
«طيب اقعد قبل ما تموت قدامي.»
سحبته ناحية كرسي قريب، وقعد بصعوبة.
شروق جريت على صندوق الإسعافات، وطلعت منه شاش ومطهر.
«ارفع الجاكت.»
«مش محتاج.»
«ارفعه.»
«أنا قلت مش محتاج.»
بصت له بحدة.
«اسمع يا أحمد…»
سكت.
وبعدين قال:
«ماشي.»
رفع الجاكت.
وشروق اتجمدت.
الجرح كان عميق.
والرصاصة كانت لسه جواه.
«دي مش إصابة بسيطة.»
«عارف.»
«لازم مستشفى.»
«مستحيل.»
«إنت عايز تموت؟»
«مش الليلة.»
شروق بصت له بغيظ.
«طيب هنعمل إيه؟»
قبل ما يرد، موبايله اهتز.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
بص للشاشة.
ملامحه اتغيرت فورًا.
شروق لاحظت.
«مين؟»
قفل المكالمة.
«محدش.»
الموبايل رن تاني.
المرة دي، شروق شافت الاسم قبل ما يقفل الشاشة.



