بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️🔥#حكايات_شروق_خالد
ياسين.
«صاحبك؟»
«لأ.»
#حكايات_شروق_خالد
«أخوك؟»
«لأ.»
«مين؟»
بصلها في عينيها.
«الراجل اللي بيدور عليا علشان يقت\لني.»
شروق رجعت خطوة لورا.
«إيه؟»
وفجأة…
اتسمع خبط على الباب الحديد.
دقة واحدة.
وبعدين دقتين.
شروق بصت للباب.
وبصت له.
«هما؟»
هو قام رغم الجرح.
«غالبًا.»
«طب اعمل حاجة!»
«اقفلي باب المطبخ.»
«ليه؟»
«علشان لو دخلوا، إنتِ تهربي من الباب الخلفي.»
شروق اتعصبت.
«وأنت؟»
«أنا هتصرف.»
«إنت مصاب!»
«لسه بعرف أتحرك.»
«بس أنا السبب إنك لسه عايش.»
بصلها.
«وده معناه إيه؟»
«معناه إنك مش هتموت هنا.»
سكت ثانيتين.
وبعدين ابتسم ابتسامة غامضة.
«إنتِ مش عارفة إنتِ أنقذتي مين.»
شروق عقدت حواجبها.
«يعني إيه؟»
الخبط على الباب بقى أعنف.
هو قرب منها، وقال بصوت منخفض:
«اسمي ياسين الجبالي.»
شروق اتسمرت مكانها.
الاسم ضرب في دماغها كأنه جرس إنذار.
كانت سمعت الاسم ده قبل كده.
كل الناس في المنطقة كانت بتتكلم عنه.
رجل أعمال.
صاحب شركات.
لكن ورا الاسم حكايات تانية محدش بيحب يقولها بصوت عالي.
شروق همست:
#حكايات_شروق_خالد
«إنت… ياسين الجبالي؟»
هز راسه.
«أيوه.»
وشروق بصت له بصدمة.
«زعيم المافيا؟»
ابتسامته اختفت.
وفي اللحظة نفسها…
الباب الحديد اتخلع من مكانه.
وياسين وقف قدامها.
رغم الدم.
رغم الرصاصة.
ورغم إن رجاله لسه ما وصلوش.
وقال:
«دلوقتي بقى عندهم سبب حقيقي يقت\لوا المطعم كله.»
شروق شهقت:
«ليه؟»
بص لها.
«علشان إنتِ بقيتي نقطة ضعفي.»«علشان إنتِ بقيتي نقطة ضعفي.»
شروق بصتله كأنها مش فاهمة.
«أنا؟ نقطة ضعفك؟ إنت عرفتني من عشر دقايق!»
ياسين ما ردش.
عينه كانت ثابتة على الباب المخلوع.
صوت خطوات تقيلة قربت من جوه المطعم.
واحد من الرجالة دخل وهو ماسك مسد\سه.
«فتشوا المكان! هو هنا!»
شروق بصت لياسين.
«اعمل حاجة!»
ياسين همس:
«لما أقولك اجري، اجري على المخزن.»
«وإنت؟»
«هحصلك.»
«وأصدقك ليه؟»
بصلها بطرف عينه.
«علشان لحد دلوقتي أنا الوحيد اللي واقف بينك وبينهم.»
قبل ما ترد، ظهر أول رجل من باب المطبخ.
ياسين اتحرك بسرعة رغم إصابته.
مسك إيد الراجل، لفها وخلّى المسد\س يقع، وبضربة واحدة أسقطه على الأرض.
التاني دخل ورفع سلا\حه.
شروق صرخت:
«ياسين!»
ياسين لف في اللحظة الأخيرة.
الرصاصة خبطت في الحيطة.
اندفع ناحيته، لكن جرحه خذله.
ركبته خبطت في الأرض.


