بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️🔥#حكايات_شروق_خالد
ابتسامته اختفت.
«مش كل اللي بيتقال عني حقيقي.»
«يعني إيه؟»
«يعني فيه ناس كتير محتاجة تصدق إني وحش علشان تفضل مصالحهم ماشية.»
شروق سكتت.
بعد لحظات، العربية دخلت من بوابة ضخمة.
قدامهم ظهر قصر كبير جدًا، محاط بسور عالي وحراسة في كل مكان.
شروق فتحت بوقها.
«إنت ساكن هنا؟»
«أيوه.»
«ده بيت ولا سجن؟»
«الاتنين.»
دخلوا.
أول ما ياسين نزل، رجاله أسرعوا ناحيته.
لكن هو أشار لهم يبعدوا.
كان التعب بدأ يظهر عليه.
شروق لاحظت الدم اللي رجع ينزل من جنبه.
«إنت بتنزف تاني.»
«أنا كويس.»
«إنت كذاب.»
«مش وقت جدال.»
«طيب اقعد.»
مسكت دراعه وسندته.
واحد من الحراس بص لهم بدهشة.
ياسين لاحظ نظرته وقال:
«عندك مشكلة؟»
الرجل هز راسه بسرعة.
«لا يا باشا.»
شروق بصت لياسين.
«إنت بتخوف الناس كده ليه؟»
«علشان ما يستهبلوش.»
دخلوا غرفة واسعة.
الدكتور وصل بعد دقائق، وبدأ يعالج الجرح.
شروق فضلت واقفة بعيد.
كانت عايزة تمشي.
لكنها كل ما تبص للباب تفتكر الراجل اللي ظهر في الفيديو قدام بيتها.
بعد حوالي ساعة، الدكتور خرج.
«الرصاصة اتشالت. محتاج راحة كام يوم.»
ياسين قال:
«مفيش وقت.»
الدكتور تنهد.
«لو اتحركت كتير، الجرح هيفتح.»
بعد ما خرج الدكتور، ياسين أشار لشروق.
«تعالي.»
«ليه؟»
حط الفلاشة على المكتب.
«هنعرف مين سرّب المعلومات.»
شروق قربت.
ياسين فتح جهاز الكمبيوتر، وحط الفلاشة.
ظهر ملف واحد.
اسمه:
الخيانة الأخيرة.
فتحه.
ظهر تسجيل فيديو.
صورة قديمة لعيلة كبيرة واقفة قدام قصر.
شروق بصت للشاشة.
«دي عيلتك؟»
«أيوه.»
بدأ التسجيل.
ظهر ياسين وهو أصغر سنًا.
وبجانبه شاب شبهه بشكل واضح.
شروق أشارت للشاشة.
«ده أخوك؟»
«فارس.»
الفيديو استمر.
صوت رجل كبير ظهر من التسجيل:
«اللي يحصل النهارده لازم يفضل سر.»
وبعدين ظهر فارس وهو بيسلم حقيبة لشخص غريب.
ياسين وقف فجأة.
«استنى.»
رجع الفيديو.
مرة.
واتنين.
ثم قرّب الصورة.
وشه اتغير.
«مستحيل.»
شروق سألت:
«إيه؟»
ياسين أشار للرجل اللي استلم الحقيبة.
«ده مش واحد من رجالة فارس.»
«أمال مين؟»
ياسين فضل باصص للشاشة.
«ده الشخص اللي كنت فاكره مات من عشرين سنة.»
شروق قربت.
«مين؟»
قبل ما يرد…
الباب اتفتح بعنف.
دخل واحد من الحراس.
«يا باشا… فارس وصل.»
ياسين وقف.
وشروق بصت له بصدمة.
«أخوك هنا؟»
«أيوه.»
«طب نخبي الفلاشة.»
ياسين أخدها منها.
«متخافيش.»



