بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️🔥#حكايات_شروق_خالد
ياسين بص لها.
«بس دي مش الحكاية كلها.»
وفي اللحظة دي، موبايل شروق رن.
رقم غريب.
بصت للشاشة.
«مين ده؟»
ياسين مد إيده بسرعة.
«ماترديش.»
لكن المكالمة اتحولت لفيديو تلقائي.
ظهر رجل على الشاشة.
وشروق شهقت.
كان واقف قدام باب بيتها.
وقال بابتسامة باردة:
«مساء الخير يا شروق.»
وشها شحب.
«إنت مين؟»
الرجل ضحك.
«أنا الشخص اللي هيخلي ياسين الجبالي يندم إنه سابك تعيشي.»
ياسين خطف الموبايل منها.
«لو قربت منها…»
الرجل قاطعه:
«إنت مش في موقف يسمح لك تهدد حد يا ياسين.»
وبعدين رفع ورقة قدام الكاميرا.
«خصوصًا بعد ما عرفت إن البنت دي معاها حاجة أنت نفسك ما تعرفش إنها موجودة.»
ياسين عقد حواجبه.
«إيه؟»
الرجل ابتسم.
«اسألها.»
الكاميرا قفلت.
ياسين لف ناحية شروق ببطء.
«إيه اللي هو بيتكلم عنه؟»
شروق هزت راسها وهي مرعوبة.
«والله ما أعرف.»
ياسين قرب منها.
«شروق… فَكّري كويس.»
«أنا ماعنديش حاجة!»
سكت.
وبعدين شروق فجأة افتكرت.
حطت إيدها في جيب مريلتها.
وطلعت فلاشة صغيرة.
ياسين بص لها.
وشه اتغير.
«دي كانت في جيب الجاكت بتاعي.»
شروق قالت:
«لقيتها وقعت منك وإنت كنت بتدخل المطعم.»
ياسين أخد الفلاشة.
بص لها ثواني.
وبعدين قال:
«إحنا في مصيبة.»
«ليه؟»
رفع عينه ليها.
«علشان دي مش فلاشة عادية.»
«فيها إيه؟»
ياسين قال بصوت منخفض:
«أسماء كل الناس اللي خانتني.»
ثم سكت لحظة.
«وفيها اسم أخويا.»«وفيها اسم أخويا.»
شروق فضلت ساكتة.
بصت للفلاشة في إيده، وبعدين قالت:
«يعني إحنا لازم نعرف اللي جواها.»
ياسين هز راسه.
«مش هنا.»
واحد من رجاله قال بسرعة:
«يا باشا، المكان اتكشف. لازم نتحرك حالًا.»
ياسين بص لشروق.
«هتيجي معايا.»
«أنا لسه قايلة لأ.»
«المرة دي مش هطلب منك.»
شروق اتعصبت.
«وأنا مش هسيب شغلي وحياتي علشان مشكلة أنت دخلتني فيها!»
ياسين قرب منها وقال بهدوء:
«المشكلة دخلت حياتك أول ما خرجتي من ورا صناديق الزبالة.»
سكتت.
كان عنده حق.
وده أكتر شيء ضايقها.
خرجوا من المطعم وسط حراسة رجاله.
المطر كان لسه بينزل.
شروق ركبت العربية وهي متوترة، وياسين قعد جنبها.
العربية اتحركت بسرعة.
بعد دقايق، شروق بصتله.
«إنت فعلًا زعيم مافيا؟»
«أيوه.»
«وقاعد بتتكلم عادي كده؟»
«أحب الهدوء.»
«أنا لو مكانك كنت هصرخ.»
ابتسم.
«إنتِ بتصرخي من غير ما تكوني مكاني.»
بصتله بضيق.
«على الأقل أنا مش قاتل.»
