بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️‍🔥#حكايات_شروق_خالد

الراجل قرب منه.

«خلصنا منك يا جبالي.»

شروق شافت سك\ينة كبيرة فوق ترابيزة المطبخ.

من غير تفكير، خطفتها وضربت بيها إيد الراجل.

المسد\س وقع.

ياسين رفع عينه لها.

«إنتِ عملتي إيه؟»

«أنقذتك تاني!»

«إنتِ مجنونة.»

«وأنت هتفضل واقف تتفرج؟»

ياسين ابتسم رغم الألم.

«لأ.»

قام.

وفي ثواني كان خلّص على آخر واحد.

رجع الهدوء للمطعم.

لكن الهدوء ما استمرش غير ثواني.

صوت عربيات وقف قدام المطعم.

كتير.

شروق قربت من الشباك وبصت بره.

عربيات سودا كانت واقفة في الشارع.

رجالة نزلوا منها.

كلهم لابسين بدلات سودا.

واحد منهم دخل المطعم، وأول ما شاف ياسين، قال:

«يا باشا!»

شروق بصت له.

وبعدين بصت للرجالة.

وبعدين رجعت بصت لياسين.

«يا باشا؟»

ياسين مسح الدم من على إيده.

«واضح إن السر خلص.»

واحد من رجاله قرب منه.

«إصابتك خطيرة. لازم نروح المستشفى فورًا.»
#حكايات_شروق_خالد
ياسين هز راسه.

«مش قبل ما نتأكد إنها بأمان.»

شروق اعترضت:

«أنا؟ أنا هكون بأمان لما أرجع شغلي وألاقي صاحب المطعم بيزعقلي علشان سيبت المكان مفتوح!»

ياسين بص لها.

«هتيجي معايا.»

«لا.»

«دي مش دعوة.»

«وأنا مش هروح مع واحد بيقولوا عليه زعيم مافيا.»

قرب منها خطوة.

«الليلة دي إنتِ أنقذتيني مرتين.»

«مرة.»

«مرتين.»

«مرة واحدة.»

«المرة التانية لما دخلتي بيني وبين المسد\س.»

سكتت.

ياسين قال:

«من اللحظة دي، حياتك اتغيرت.»

شروق ضحكت بتوتر.

«إنت فاكرني هصدق الكلام ده؟»

موبايل واحد من رجاله رن.

رد بسرعة.

وشه اتغير.

«يا باشا… عندنا مشكلة.»

ياسين أخد الموبايل.

«قول.»

«حد عرف إن البنت كانت معاك.»

سكت ياسين.

«مين؟»

«الخبر وصل للناس كلها.»

شروق قربت بقلق.

«أي خبر؟»

الرجل بص لياسين.

«إن زعيم الجبالي اتصاب… وإن بنت من المطعم أنقذته.»

ياسين قفل عينه لحظة.

وبعدين بص لشروق.

نظراته المرة دي كانت مختلفة تمامًا.

«دلوقتي هما مش هيدوروا عليا بس.»

شروق همست:

«هيدوروا عليا أنا.»

هز راسه.

«وأول واحد هيوصل لك… هيكون أخطر واحد في القاهرة.»

شروق بلعت ريقها.

«ومين ده؟»

ياسين رد بهدوء:

«أخويا.»

تجمدت شروق.

«أخوك؟»

«أيوه.»

«وهو عايز يقت\لك؟»

«من سنين.»

«طب ليه؟»

ياسين بص ناحية الباب، وكأنه رجع بذاكرته لسنين طويلة.

«علشان فاكر إني خدت منه كل حاجة.»

«وإنت خدت منه؟»

سكت.

ثم قال:

«مراته.»

شروق فتحت عينيها.

«إيه؟!»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *