بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️🔥#حكايات_شروق_خالد
«أنا مش خايفة.»
بصلها.
«إيدك بتترعش.»
بصت لإيدها بسرعة.
وفعلًا كانت بتترعش.
«أنا… بردانة.»
ابتسم.
«طبعًا.»
وفجأة دخل فارس.
كان أطول من ياسين شوية، وملامحه هادية بشكل مخيف.
بص لأخوه.
وبعدين بص لشروق.
واتغيرت نظرته.
«دي هي؟»
ياسين وقف قدام شروق مباشرة.
«إياك تقرب منها.»
فارس ضحك ضحكة قصيرة.
«واضح إن الأخبار كانت حقيقية.»
«أخبار إيه؟»
فارس بص لشروق.
«إن أخويا أخيرًا لقى نقطة ضعف.»
شروق ردت بعصبية:
«أنا مش نقطة ضعف حد.»
فارس ابتسم.
«ده اللي هيخلي الموضوع ممتع.»
ياسين شد فكه.
«قول اللي جاي عشانه.»
فارس حط إيده في جيبه.
وطلع صورة.
رمى الصورة على المكتب.
ياسين بص لها.
كانت صورة لشروق.
وهي خارجة من بيتها قبل يومين.
شروق شهقت.
«إزاي؟»
فارس قال بهدوء:
«مش مهم إزاي.»
ثم بص لياسين.
«المهم إن اللي قت\ل أبونا زمان… مش أنا.»
ياسين اتجمد.
«إنت بتقول إيه؟»
فارس قال:
«الراجل اللي في التسجيل هو اللي قت\ل أبونا.»
ثم قرب خطوة.
«وأنا عارف مكانه.»
ياسين بص له بشك.
«فين؟»
فارس ابتسم.
«في بيت شروق.»
سكت الجميع.
شروق حطت إيدها على بوقها.
«إيه؟»
فارس قال:
«وعشان كده… الراجل اللي كان بيطاردك الليلة دي ماكانش عايز يقت\لك يا ياسين.»
وبص لشروق.
«كان عايز يوصل ليكي إنتِ.»«كان عايز يوصل ليكي إنتِ.»
شروق فضلت واقفة مكانها، مش قادرة تستوعب.
«بيتي؟! إزاي يعني الراجل ده موجود في بيتي؟!»
فارس رد بهدوء:
«مش موجود دلوقتي… لكنه كان موجود.»
ياسين بص له بحدة.
«إنت عرفت منين؟»
فارس طلع موبايله، وفتح تسجيل صوتي.
صوت رجل عجوز ظهر من السماعة:
«الفلاشة لازم ترجع… والبنت لازم تموت قبل ما تعرف الحقيقة.»
شروق وشها شحب.
ياسين قبض إيده.
«مين ده؟»
فارس قال:
«عمك حمدي.»
ياسين اتجمد.
«عمي؟»
«أيوه. هو اللي دبّر مقت\ل أبوك، وهو اللي خلّى الناس كلها تفتكر إن فارس هو الخاين.»
شروق بصت لفارس.
«وإنت ساكت كل السنين دي ليه؟»
فارس ابتسم بحزن.
«كنت بحمي أمي. لو اتكلمت، كان هيقت\لها.»
ياسين قرب منه.
«وليه رجعت دلوقتي؟»
فارس رد:
«علشان خلاص… وقت الحساب جه.»
—
في نفس الليلة، رجع ياسين وشروق لبيت شروق.
الشرطة كانت موجودة، ورجال ياسين كانوا محاوطين المنطقة.
دخلوا الشقة.
كل حاجة كانت مكانها.
لكن ياسين لاحظ صورة معلقة على الحيطة.
قرب منها.
حرّك الصورة.
وظهر خلفها تجويف صغير.



