وقف ينقذ ست غريبة فخسر شغله… لكن لما عرف حقيقتها، حياته اتقلبت#حكايات_شروق_خالد

«لو قاومتهم، هيأذوك إنت وهبة والبنات.»

«وأسيبك تموتي؟»

داليا سكتت.

وفجأة…

سمعنا صوت مفتاح بيتحط في كالون الباب.

بصيت للباب.

«هما معاهم مفتاح؟»

داليا شهقت.

«مستحيل.»

المفتاح اتحرك.

لكن الباب مااتفتحش.

جريت ناحية المطبخ.

بصيت حواليا بسرعة.

وبعدين افتكرت باب صغير ورا المطبخ كان بيوصل لسلم الخدمة.

رجعت لها.

«تعالي.»

«فين؟»

«في مخرج من المطبخ.»

جريت ناحية هبة.

«خدي البنات وانزلي من سلم الخدمة.»

هبة بصتلي برعب.

«وإنت؟»

«هحصلكم.»

«ياسين…»

«هبة، اسمعيني.»

بصيت في عينيها.

«خدي البنات وانزلي.»

فتحت باب المطبخ.

هبة دخلت وهي ماسكة إيد البنات.

داليا كانت هتدخل وراهم.

لكنها وقفت فجأة.

«لا.»

بصيت لها.

«إيه؟»

«إنت مش هتقدر تهرب منهم وإنت معايا.»

«هنهرب كلنا.»

«ياسين، اسمعني.»

مسكت إيدي.

«أنا عارفة إنك خايف. بس أنا السبب إنهم هنا.»

«ومين قال إني هسيبك؟»

لأول مرة، عينيها دمعت.

«أنا طول عمري متعودة إن الناس تهرب لما تعرف الحقيقة.»

بصيت لها.

«أنا مش الناس دي.»

قبل ما تكمل…

الباب اتخلع.

اتنين رجالة دخلوا الشقة.

واحد منهم رفع سلا..حه.
#حكايات_شروق_خالد
«داليا!»

شدّيتها بسرعة وستخبينا ورا الحيطة.

الرصاصة ضربت في الباب.

هبة صرخت من جوه سلم الخدمة.

أنا مسكت إيد داليا.

«اجري!»

جرينا ناحية المطبخ.

الراجلين جريوا ورانا.

وصلنا لباب السلم.

هبة والبنات كانوا نزلوا بالفعل.

نزلت أنا وداليا وراهم.

لكن قبل ما نوصل للدور اللي تحت…

سمعنا صوت موتور عربية بيشتغل في الشارع.

داليا وقفت.

«إيه؟»

«إيه اللي حصل؟»

بصتلي.

«ده صوت عربية الحراسة بتاعتي.»

«يعني؟»

«حد لحقنا.»

وبالفعل…

أول ما خرجنا من باب العمارة، لقينا تلات عربيات سودا واقفة.

وفي حوالي ست رجالة نزلوا منها.

واحد كبير في السن جري ناحية داليا.

«مدام داليا!»

داليا راحت له.

«عم صبحي… إنت عرفت مكاني إزاي؟»

بص ناحيتي.

«هو اللي بعتلنا اللوكيشن.»

بصيت له باستغراب.

«أنا؟»

مد إيده بموبايل.

«الموبايل بتاعك كان عليه تطبيق مشاركة موقع شغال.»

اتجمدت.

أنا عمري ما فعلت حاجة زي دي.

داليا أخدت الموبايل وبصت للشاشة.

وبعدين وشها اتغير.

«ده مش تطبيق عادي.»

«يعني إيه؟»

رفعت عيني لها.
#حكايات_شروق_خالد
«حد كان بيراقبك.»

قلبي وقع.

«بيراقبني أنا؟»

«أيوه.»

سألتها:

«مين؟»

داليا بصت ناحية العمارة.

وبعدين قالت:

«نادر.»

اتصدمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *