وقف ينقذ ست غريبة فخسر شغله… لكن لما عرف حقيقتها، حياته اتقلبت#حكايات_شروق_خالد

«مديري القديم؟»

«أيوه.»

«بس ليه؟»

داليا قربت مني.

«عشان الاجتماع اللي خسرت شغلك بسببه… ماكانش اجتماع عادي.»

«يعني إيه؟»

قالت:

«العملاء اللي كانوا مستنيينك في الشركة الصبح كانوا جزء من الخطة.»

«خطة إيه؟»

داليا سكتت لحظة.

«كانوا جايين يشتروا الشركة اللي إنت كنت شغال فيها.»

أنا بصيت لها مش فاهم.

«طب وإيه علاقة ده بيا؟»

قالت:

«علاقة كبيرة.»

طلعت من شنطتها ملف أسود.

فتحته.

وكان أول اسم ظاهر قدامي…

اسمي أنا.

«إنت كنت الموظف الوحيد اللي عنده صلاحية يشوف الحسابات الحقيقية للشركة.»

حسيت الدنيا بتلف بيا.

«بس أنا ماعملتش حاجة.»

«أنا عارفة.»

«أمال ليه اسمي هنا؟»

داليا قالت:

«لأن نادر كان بيستخدم اسمك في عمليات مالية من غير ما تعرف.»

سكت.

«ولو الصفقة تمت الصبح وإنت موجود… كانوا هيلبسوك كل حاجة.»

بصيت لها.

«يعني… تأخري أنقذني؟»

هزت راسها.

«لأ.»

وسكتت.

«الست اللي وقعت قدامك هي اللي أنقذتك.»

في اللحظة دي…

رن موبايلي.

رقم مجهول.

رديت.

«ألو؟»

جالي صوت نادر.

بارد وهادئ.

«إنت فاكر إنك خرجت من اللعبة يا ياسين؟»

سكت.

قال:

«بالعكس.»
#حكايات_شروق_خالد
وبعدين ضحك.

«إنت لسه دلوقتي دخلتها.»فضلت ماسك الموبايل وساكت.

صوت نادر كان لسه في ودني.

«إنت لسه دلوقتي دخلت اللعبة.»

قلت له:

«إنت عملت فيا إيه؟»

ضحك.

«أنا؟ أنا عملتلك إيه؟ ده إنت اللي اخترت تساعد الست الغلط.»

داليا قربت مني.

«حط الموبايل على السماعة.»

عملت كده.

نادر كمل:

«كنت فاكر إنك موظف شاطر يا ياسين، وطلع إنك أغبى واحد قابلته في حياتي.»

صرخت:

«إنت استخدمت اسمي في حسابات الشركة ليه؟»

سكت ثواني.

وبعدين قال:

«عشان لما كل حاجة تقع، يبقى عندنا اسم نرمي عليه الغلط.»

هبة شهقت.

أنا حسيت إني مش قادر أتنفس.

«وإنت فاكر إني هسكت؟»

ضحك.

«هتعمل إيه؟»

داليا أشارتلي أسكت.

وبعدين قربت من الموبايل وقالت:

«نادر.»

الصوت سكت تمامًا.

«إنتِ؟»

داليا ابتسمت.

«أيوه.»

«إنتِ كنتِ المفروض تموتي.»

«وأنا لسه عايشة.»

«مش لفترة طويلة.»

داليا ردت بهدوء:

«المرة دي أنت اللي غلطت.»

نادر سكت.

«غلطت إزاي؟»

«لأنك دخلت ياسين في الموضوع.»

ضحك.

«إنتِ فاكرة إن موظف صغير هيقدر يوقفني؟»

بصيت لداليا.

هي قالت:

«موظف صغير؟»

وبعدين بصتلي.

«هو مش موظف صغير خلاص.»

نادر سأل:

«إنتِ بتخططي لإيه؟»

داليا ردت:

«هتعرف.»

وقطعت المكالمة.
#حكايات_شروق_خالد
فضلنا واقفين في الشارع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *