وقف ينقذ ست غريبة فخسر شغله… لكن لما عرف حقيقتها، حياته اتقلبت#حكايات_شروق_خالد
«بس أنا مجرد موظف حسابات يا مدام داليا.»
«كنت.»
«يعني؟»
«مش هتبقى موظف حسابات بعد بكرة.»
طلعت ظرف تاني.
وحطته قدامي.
«إيه ده؟»
«عقد شغل.»
فتحت الظرف.
وقريت أول سطر.
مرتب شهري كان أكبر من مرتبي الحالي بأربع مرات.
رفعت عيني لها بسرعة.
«ده كتير جدًا.»
«أنا عارفة.»
«بس هشتغل إيه؟»
داليا سكتت.
وبعدين قالت:
«هتشتغل معايا.»
«في إيه؟»
«في إدارة شركاتي.»
«إنتِ عندك شركات؟»
ابتسمت.
«عندي أكتر مما تتخيل.»
هبة قربت وقالت:
«بس ليه ياسين؟»
داليا بصت لها باهتمام.
«عشان جوزي السابق كان بيختار الموظفين على أساس الفلوس والعلاقات.»
وسكتت.
«وكل اللي حواليه كانوا بيخافوا منه.»
وبعدين قالت:
«إنت الوحيد اللي شوفته وقف قدام الموت عشان واحدة غريبة، وهو حتى مايعرفش اسمها.»
#حكايات_شروق_خالد
بصيت للأرض.
«أنا عملت اللي أي بني آدم كان المفروض يعمله.»
قالت:
«يمكن.»
وبعدين قربت مني.
«بس أنا محتاجة حد يعمل الصح حتى لو مفيش حد بيراقبه.»
فضلت ساكت.
وفجأة…
سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة.
داليا اتغير وشها فورًا.
قامت بسرعة.
«اطفوا النور.»
هبة اتخضت.
«ليه؟»
«دلوقتي.»
طفيت النور.
داليا قربت من الشباك وبصت من فتحة صغيرة في الستارة.
بعد ثواني، رجعت لورا.
وشها كان شاحب.
«هما هنا.»
قلبي دق بعنف.
«مين؟»
قالت:
«اللي كانوا بيطاردوني.»
هبة مسكت إيدي.
وفي نفس اللحظة…
صوت خطوات طلع على السلم.
خطوة…
وبعدين خطوة تانية.
قربوا من الدور بتاعنا.
وبعدين وقفوا قدام باب الشقة.
محدش اتحرك.
ثواني طويلة عدت.
وفجأة…
خبطوا على الباب.
خبطة واحدة قوية.
وبعدها صوت راجل:
«يا أستاذ ياسين… افتح.»
بصيت لداليا.
وشها كان مليان خوف.
لكن الراجل بره كمل:
«إحنا جايين ناخد الست اللي عندك.»
داليا همست:
«ماتفتحش.»
لكن قبل ما أقدر أعمل أي حاجة…
الباب اتخبط بعنف.
والراجل صرخ:
«افتح يا ياسين… إحنا عارفين إن داليا جوه.»
ساعتها فهمت إن الموضوع مابقاش مجرد شغل جديد.
أنا دخلت من غير ما أقصد في حرب…
وحرب ناس مش هتتردد تقت..ل أي حد يقف في طريقها.الخبطة التانية على الباب كانت أقوى.
هبة جريت ناحية البنات وقفلت عليهم أوضة النوم.
داليا وقفت جنبي، ووشها لأول مرة فقد كل الهدوء اللي كان عليه.
همست:
«ياسين… لو فتحوا الباب، متحاولش تبقى بطل.»
بصيت لها.
«أعمل إيه يعني؟»
«خليهم ياخدوني.»
بصيت لها بعدم تصديق.
#حكايات_شروق_خالد
«إنتِ عايزة أسيبهم ياخدوكي بعد ما عرفت إنهم عايزين يقتلوكي؟»



