وقف ينقذ ست غريبة فخسر شغله… لكن لما عرف حقيقتها، حياته اتقلبت#حكايات_شروق_خالد

أنا بصيت لها.

«أنا مش فاهم أي حاجة.»

داليا قالت:

«هتفهم.»

«إمتى؟»

«لما تدخل المكتب اللي كان المفروض تشتغل فيه من بكرة.»

«أنا مش فاهم.»

فتحت باب العربية.

«اركب.»

هبة قربت.

«ياسين، إحنا رايحين فين؟»

داليا قالت:

«مكان آمن.»

هبة ترددت.

أنا بصيت لها.

«روحي مع البنات عند أختك دلوقتي.»

«وأنت؟»

«هروح معاها.»

«ياسين…»

مسكت إيدها.

«صدقيني. لو رجعت البيت دلوقتي، هما هيعرفوا مكاننا.»

هبة دمعت.

«خلي بالك من نفسك.»

«هعمل كده.»

ركبت العربية.

وداليا ركبت جنبي.

العربيات اتحركت في شوارع القاهرة، وأنا طول الطريق مش قادر أصدق إن من كام ساعة كنت قاعد بحاسب مصاريف البيت، ودلوقتي داخل في قض..ية ممكن تقلب حياتي كلها.

بعد حوالي نص ساعة، وصلنا لمبنى ضخم في وسط القاهرة.

نزلت من العربية.

بصيت للمبنى.

«إحنا فين؟»

داليا قالت:

«شركة الجوهري للاستثمار.»

بصيت لها.

«دي شركتك؟»

«أيوه.»

دخلنا.

الموظفين أول ما شافوها وقفوا.

مدير الأمن قرب منها.

«الحمد لله على السلامة يا مدام داليا.»

هزت راسها.

وبعدين أشارت لي.

«من النهارده، الأستاذ ياسين هيكون مسؤول عن الإدارة المالية.»

كل الموجودين بصوا لي.

أنا اتصدمت.

«أنا؟»

داليا قالت:

«أيوه.»

«بس أنا معرفش الشركة دي.»

«هتعرف.»

دخلنا مكتبها.

قفلت الباب.
#حكايات_شروق_خالد
وبعدين فتحت درج كبير وطلعت ملف قديم.

حطته قدامي.

«افتح.»

فتحته.

أول حاجة شفتها كانت صورة.

نادر.

لكن مش لوحده.

كان واقف جنب راجل تاني.

وأول ما شفت الراجل…

اتجمدت.

«ده…»

داليا قالت:

«أيوه.»

«ده أبويا.»

الصمت نزل على المكتب.

أنا رفعت الصورة بإيد مرتعشة.

«أبويا كان يعرف نادر؟»

داليا هزت راسها.

«أبوك ماكانش يعرفه بس.»

سكتت.

«أبوك كان شريكه.»

حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.

«مستحيل.»

«أبوك مات من سبع سنين.»

«أيوه.»

«بس قبل ما يموت، اكتشف إن نادر كان بيسرق من الشركة.»

بصيت لها.

«وعشان كده؟»

«وعشان كده أبوك كان ناوي يفضحه.»

قلبت الورقة.

لقيت توقيع أبويا.

وتحت التوقيع جملة مكتوبة بخط إيده:

«لو حصلي حاجة، الحقيقة موجودة في المكان اللي محدش هيدور فيه.»

بصيت لداليا.

«إيه المكان؟»

قالت:

«إحنا مش عارفين.»

«طب إنتِ ليه وريتيهولي؟»

داليا قربت مني.

«لأن أبوك كان سايب اسم واحد بس يقدر يوصل للحقيقة.»

«مين؟»

حطت إصبعها على اسمي المكتوب في الملف.

«إنت يا ياسين.»

سكت.

«أبوك كان مخبي الحقيقة كلها… عشانك.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *