حماتي خبت فستان زفافي وسابت لي لبس مهرج حكايات شروق خالد

. حقها رجع، وتعب السنين وسهرها في المعمل متضيعش هدر.” ابتسمت له ومسكت إيده بقوة، ركبنا العربية اللي كانت مستنيانا، وسيبنا ورايا قصر زفاف اتحول في ثواني لمسرحية هزلية أبطالها الغـ,ـرور والظلم وهم بيخبطوا في بعض. في الأيام اللي بعد كده، الأخبار انتشرت زي البرق في المجتمع اللي كانوا بيتباهوا به؛

الحجز القضائي تنفذ بكل صرامة، والشركات والعقارات والفلل اتسحبت واحدة وراء التانية، وزياد اللي كان بيتعامل مع الناس بتعالي مبقاش معاه حتى حق تمن عربية، وفضل يرن عليا مئات المرات ويبعت رسايل استعطاف واعتذار ماليهاش أي قيمة بعد ما فات الأوان.

أما نادية هانم، فدخلت في صدمة حقيقية بعد ما لقت نفسها بره اللعبة خالص وبدون ولا مليم، ودروس التعالي والفلوس اللي كانت بتوزعها على الناس رجعت تترد لها بالطريقة الصعبة. أما أنا، فوقفت على بداية طريق جديد ومختلف، مش بستنى حد يقدرني ولا يشتريني بفلوسه، وبدلت لبس المهرج بابتسامة حقيقية وثقة ملهاش حدود، وعرفت كويس إن الإنسان الحقيقي مش بالاسم ولا بالثروة اللي مبنية على ظلم الغير، لكن بالكرامة اللي متتقدرش بثمن، والتيقن إن الحق دايماً بيعلو ولا يُعلَى عليه مهما طال الزمن.

حماتي خبت فستان زفافي وسابت لي لبس مهرج حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *