إمبراطورية صالون رانيا ج4 حكايات شروق خالد

الدون كارلو بص لجاك وهو بيمضغ البسكوت وقال ببرود:”اقعد يا جاك.. اقعد وريح نفسك يا ابن الإحباب.. المقاومة هنا خيانة عظمى، والبت دي هي الإمبراطورة الحقيقية لكوكب الأرض كله.. سيبك من الإنتربول وخذ لك حتة شرايح خيار على عينيك!

“جاك بلع ريقه بصعوبة بالغة، ورمى الملف من إيده، وقعد على الكرسي جنب الدون كارلو بقلة حيلة وقال بتهكم:”طيب.. بس لو حطيتوا جليتر أزرق مش بينك، أنا هعتزل الشغل في الإنتربول وأفتح محل ورد!”رانيا صفقت بإيدها بسعادة جنونية وقالت:”عاش يا عمو جاك!

زبون عالمي وهتاخد أكبر طبق بسكوت بالشوكولاتة في التاريخ!”وبعد ساعات طويلة من الضحك والمرح والجلتر والفساتين، وجه وقت النوم. أمل (ماما رانيا) طفت النور الأساسي، وشغلت كشاف الموبايل بطريقة هادية، وقالت رانيا بصوتها العذب وهي بتلوح بإيدها لينا كلنا:”يلا يا أحلى زباين في العالم..

صالون رانيا قفل لحد بكرة الصبح، تصبحوا على خير، وبكرة نستنى زباين الفضاء الخارجي عشان نعملهم لوك المجرة!”الكل قام يجري على الباب برّه وهما بيضحكوا ومبسوطين، والكل هرب من الإمبراطورية بس سلامة عقلهم وفلوسهم.

أنا وقفت في نص الريسبشن الضخم، وبصيت لرانيا وهي رايحة تنام بنوم عميق وفي إيدها نوت بوك الاستيكرات، وابتسمت وأنا حاسس إن دي أحلى وأعظم قصة وحكاية اتكتبت في تاريخ مصر كله.#حكايات_شروق_خالدوتمر السنين… وتفضل حكاية “صالون رانيا الدولي” هي الأسطورة الخالدة اللي بتتناقلها الأجيال من كوكب الأرض لحد أبعد نقطة في الفضاء الخارجي.

المافيا العالمية، والجيش، والشرطة، وحتى كائنات المجرات البعيدة، كله بقا بيقف في طابور الاحترام أول ما يلمسوا سيرة “الباشمهندسة رانيا” وهي ماسكة فرشة المكياج ونوت بوك الاستيكرات. وأنا.. عبد الرحمن بدر.. بطلت أسيطر على الشوارع بطريقة العصابات القديمة، وبقيت الفخور بكوني الزبون الأول، والأبدي، والـ VIP في أقوى وأعظم وألطف إمبراطورية تجميل عرفها تاريخ الكواكب كلها.

الكل بيروح بيته مروق، لابس أحلى جليتر، واخد طبقه البسكوت بالشوكولاتة، وعارف كويس إن مفيش حد يقدر يكسر عين كوكب الأرض طول ما رانيا فاتحة باب صالونها.

وهنا.. بتخلص حكايتنا المجنونة..بس صالون رانيا هيفضل مفتوح دايماً، ومستعد يستقبل أي ضيف جديد محتاج “ميك أوفر” يغير مجرى حياته! 😊✨إمبراطورية صالون رانياحكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *