وفي الليلة الأولى بعد زواجنا، ابتسم عمر وهو يفتح باب غرفة النوم وقال:
“على فكرة، السرير كبير.”
ضحكت.
“يعني إيه؟”
“يعني لو تعبتي، مش محتاجة تنامي فوق صدري.”
ضحكت أكثر.
“ولو أنا حبيت؟”
نظر إليّ طويلًا.
ثم قال:
“يبقى صدري مكانك.”
ومن يومها، لم تعد مريم الفتاة التي دفعت ثمن أخطاء أخيها.
أصبحت المرأة التي كشفت أكبر سر في عائلة المنصوري، وأنقذت الرجل الذي ظنت يومًا أنه عدوها.
أما عمر المنصوري، الرجل الذي أخاف مدينة كاملة…
فقد وجد أخيرًا شخصًا واحدًا فقط لم يكن يخشاه.
أنا.
نامت فوق صدر أخطر رجل في القاهرة
حكايات شروق خالد




