حكايات شروق خالد
اليوم الذي كانت فيه مجرد خادمة تبحث عن فرصة تنقذ بها أخاها.
واليوم الذي اكتشفت فيه أن صوتها لم يهدئ ألم رجل محطم فقط…
بل أعاد إليه قلبه.
وأعاد إليها هي أيضًا بيتًا لم تكن تظن يومًا أنها ستجده.
صوتها هزم ألم زعيم المافيا.. فوقع في حب الخادمة التي أنقذت قلبه
حكايات شروق خالد
