حكايات شروق خالد ج1

الجد بص له.

— إنت عارف كويس إنك خفت.

رجب نزل عينه.

سليم فهم إن أخوه كان مجرد أداة.

لكن مريم فجأة قربت من الجد.

— وليلى؟

الجد بص لها باستغراب.

— مالها؟

— ليه كانت بتاخد نفس السم؟

ابتسم.

— لأنها مش أختك بس.

مريم اتجمدت.

— يعني إيه؟

الجد قرب منها وقال:

— اسألي أمك.

مريم بصت لأم سليم.

لكن قبل ما حد يتكلم، ليلى وقعت على الأرض.

— ليلى!

مريم جريت عليها.

كانت ليلى بتتنفس بصعوبة.

سليم صرخ:

— الدكتور! هاتوا دكتور!

لكن أمه قالت بهدوء غريب:

— مفيش دكتور هيقدر ينقذها.

مريم بصت لها بفزع.

— أمال مين؟

أم سليم بصت لمريم.

— إنتِ.

مريم اتراجعت.

— أنا؟

— أيوه.

— إزاي؟

الست قربت منها، ومسكت إيدها.

وفي اللحظة اللي لمست فيها إيد مريم، ظهرت علامة غريبة على جلدها.

علامة سوداء على شكل هلال.

سليم بص لإيدها بصدمة.

— العلامة دي…

الجد ابتسم.

— أخيرًا ظهرت.

مريم بصت لإيدها وهي مرعوبة.

— إيه دي؟

أم سليم قالت:

— نفس العلامة اللي كانت عند أمك.

مريم بصت لها.

— أمي؟

— أيوه يا مريم.

— أمي كانت تعرفكم؟

أم سليم هزت راسها.

— أكتر مما تتخيلي.

وفجأة ليلى فتحت عينيها.

لكن صوتها ما كانش صوتها.

قالت:

— هو جاي…

مريم قربت منها.

— مين؟

ليلى بصت ناحية الباب.

— اللي قتل أبو سليم…

وسكتت لحظة.

— واللي قتل أمي.

مريم شهقت.

وسليم بص للباب.

لأن صوت خطوات كان بيقرب من بره.

لكن المرة دي…

ما كانش صوت شخص واحد.

كان صوت عشرات الرجالة.

والجد ابتسم وقال:

— بدأت الحرب الحقيقية.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *