سر القلادة الفضية ج 1 حكايات شروق خالد
» اتنهد وقال: «حسب اللي عرفته من الملفات القديمة، من أكتر من تلاتين سنة.» «يعني كان فيه علاقة بينهم؟» سكت. والسكوت ده كان كفاية يخليني أتوتر. كررت سؤالي: «دومينيك، أنا بسألك سؤال.» لف ناحيتي وقال: «أيوه، كان فيه علاقة قوية بينهم، بس مش عارف كانت إيه طبيعتها.
» حسيت بوجع غريب في صدـ,,ـــري.«أمي كانت متجوزة أبويا، وعمرها ما قالتلي إنها تعرف راجل تاني.» «يمكن كانت بتحاول تحميكي من حاجة. » «كفاية الجملة دي! كل ما أسألك عن حاجة، تقوللي كانت بتحاول تحميني! هو أنا طفلة صغيرة؟ أنا عندي سبعة وعشرين سنة، ومن حقي أعرف الحقيقة عن أمي!
» دومينيك هز راسه ببطء.«عندك حق.» وبعدين مد إيده لجيب بدلته وطلع صورة صغيرة، كانت قديمة ومتنية من الأطراف. ناولها ليا. أول ما مسكتها، حسيت إن قلبي وقف. كانت صورة أمي، أصغر من اللي شفتها قبل كده بكتير، شايلة طفل رضيع بين إيديها.
لكن الطفل مكنش أنا. أنا اتولدت بعد الصورة دي بسنين، والطفل ده كان ولد. قلبت الصورة، ولقيت مكتوب وراها بخط إيد أمي: «ابني حبيبي… مهما حصل، هفضل أدور عليك.» بصيت لدومينيك، وشفايفي بتترعش.«ده مين؟» رد بصوت واطي: «ده السؤال اللي بحاول أوصل لإجابته من سنين.» «أمي كان عندها ابن؟
!» «الظاهر كده.» دموعي نزلت من غير ما أحس.«إزاي؟ إزاي مخبتش عني سر بالشكل ده؟ أنا كنت فاكرة إني بنتها الوحيدة!» دومينيك مد إيده ناحية إيدي، لكنه وقف قبل ما يلمسني.«يمكن كانت مضطرة.» بصيتله بغضب.«إنت لو قلتلي الجملة دي تاني، هنزل من العربية وهي ماشية!
أنا اتولدت بعد الصورة دي بسنين، والطفل ده كان ولد. قلبت الصورة، ولقيت مكتوب وراها بخط إيد أمي: «ابني حبيبي… مهما حصل، هفضل أدور عليك.» بصيت لدومينيك، وشفايفي بتترعش.«ده مين؟» رد بصوت واطي: «ده السؤال اللي بحاول أوصل لإجابته من سنين.» «أمي كان عندها ابن؟ !» «الظاهر كده.
» دموعي نزلت من غير ما أحس.«إزاي؟ إزاي مخبتش عني سر بالشكل ده؟ أنا كنت فاكرة إني بنتها الوحيدة!» دومينيك مد إيده ناحية إيدي، لكنه وقف قبل ما يلمسني.«يمكن كانت مضطرة.» بصيتله بغضب.«إنت لو قلتلي الجملة دي تاني، هنزل من العربية وهي ماشية!
» فينسنت لف وشه بسرعة عشان يخبي ابتسامته، لكن دومينيك ماضحكش. كان مركز في الصورة، وملامحه بتزداد قلقًا. وفجأة، موبايله رن تاني. رد، وسمع الطرف التاني من غير ما يتكلم، وبعد ثواني قال: «إنتوا لقيتوا إيه؟» سكت. وبعدين قال بصوت حاد: «محدش يلمس حاجة.
