عَقْدُ المَقَشّة ج1 حكايات شروق خالد

. وبيطلب من ليلي تدعي له، وبيقول إنه عرف متأخر إن أفضل حاجة عملها في حياته إنه سابها لراجل بجد يحميها.”ليلي قربت من جابر، وقعدت على حرف الكرسي وح. ضنت رقبته: “هو ده الراجل الأشرار اللي أنت حديتني منه زمان يا بابا؟

“جابر طبع بوسة طويلة على رأسها وقال بصدق يهز الحجر: “لا يا روح بابا.. ده كان راجل غلبان والوقت فاته. بس أنتِ مالكيش دعوة بحاجة، أنتِ بنتي أنا.. أنتِ ليلي جابر المرشدي.”في الليلة دي، القصر كله أطفا أنواره كالعادة، بس المرة دي مش بسبب هجوم ولا سرقة مفبركة.

. بل عشان ننام في أمان. طلعت البلكونة وشفت جابر واقف تحت في الجنينة بالليل، ماسك سجارة وبيبص للبيت بالنور الهادي اللي طالع من أوضة ليلي. نزلت له، وحطيت إيدي في إيده. بص لي وابتسم بنفس الابتسامة الدافية اللي ما كانش بيطلعها لغيرنا:”بتفكري في إيه يا أمل؟

“”بفكر في الظرف الأصفر أبو 200 جنيه.. وبفكر في المقشة الحمرا.. وبفكر إن أغرب حادثة سرقة في التاريخ هي اللي جابت لي راجل بجد، وجابت لبنتي أب يعوضها عن الدنيا كلها.”جابر شدني لح. ضنه وقال بصوت هادي وهو بيبص للقصر:”أنا اللي اتسرقت يا أمل.

. أنتِ وبنتك سرقتوا الراجل القاسي اللي جوايا، وسبتولي بني آدم بيعرف يحب وبيعرف يعني إيه بيت.”وتوتة توتة، خلصت الحوتة.. لا الظرف الأصفر نفع للهروب، ولا المقشة ض. ربت أشرار، بس الحكام اللي اتكتبت بالدموع، انتهت ببيت مليان دفا وأمان ما يتهزش أبداً.#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *