حب في قلب عيلة المافيا ج1 حكايات شروق خالد
حكايات شروق خالد
العربية انطلقت وسط المطر بسرعة تخوف.
كنت قاعدة في الكنبة الخلفية، ومريم نايمة في حضني، وكريم لازق في جنبي ماسك العربية البلاستيك بإيده.
ياسين كان قاعد قدام جنبي السواق.
من وقت ما ركبنا، ماقالش كلمة.
كان ماسك موبايله وبيتكلم بصوت واطي مع رجاله.
“اقفلوا كل الطرق اللي داخلة على إسكندرية.”
سكت يسمع.
“وماحدش يقرب من الكافيه.”
سكت تاني.
“وأي حد يسأل عن سمر أو الولاد… عايزه أعرف اسمه قبل ما يتنفس.”
قفلت عيني للحظة.
رجع نفس ياسين اللي كنت بخاف منه.
الرجل اللي الناس بتخاف من اسمه.
بصيت له من المراية.
“إحنا رايحين فين؟”
قال من غير ما يبص لي:
“مكان آمن.”
“فين؟”
“بيتي.”
اعترضت بسرعة:
“أنا مش رايحة بيت عيلتك.”
لف وبص لي.
“مش هوديكي بيت العيلة.”
سكت لحظة.
“هناخد مكان بعيد.”
“وأنا ليه أصدقك؟”
قال بهدوء:
“لأن لو كنت عايز أأذيكي، كان زماني عملت كده.”
ماعرفتش أرد.
كريم رفع راسه وسأل:
“ماما… هو إحنا رايحين فين؟”
بصيت له.
“مكان جديد شوية.”
ياسين التفت وبص له.
كريم سأله:
“إنت هتروح معانا؟”
ياسين ابتسم ابتسامة صغيرة.
“أيوه.”
كريم فكر شوية.
وبعدين قال:
“إنت بتحب العربيات؟”
ياسين بص للعربية البلاستيك اللي في إيده.
“بحب العربيات.”
كريم ابتسم.
“أنا كمان.”
لأول مرة من ساعة ما دخل الكافيه، شفت ياسين مرتاح.
لكن راحته ما طولتش.
موبايله رن.
رد.
“أيوه.”
جاله صوت من الناحية التانية.
ملامحه اتغيرت.
“إنت متأكد؟”
سكت.
“فين؟”
سكت تاني.
وبعدين قال:
“محدش يلمسه.”
قفل.
سألته:
“في إيه؟”
ما ردش.
“ياسين.”
بص لي.
وقال:
“الراجل اللي كان بيراقب الكافيه… اتقبض عليه.”
قلبي دق.
“اتقبض عليه؟”
“رجالي مسكوه.”
“وعرفوا مين بعته؟”
هز راسه.
“لأ.”
سكت لحظة.
“بس لقينا معاه صورة.”
“صورتي؟”
“لأ.”
بص لمريم وكريم.
“صورتهم.”
حسيت بالدم بيجري من وشي.
شدّيت الولاد ناحيتي.
“إنت قلت إنهم آمنين!”
قال بحدة:
“وعشان كده لازم نتحرك أسرع.”
العربية دخلت طريق جانبي، وبعد حوالي نص ساعة وقفت قدام فيلا كبيرة محاطة بسور عالي.
نزل ياسين الأول.
وبعدين فتح لي الباب.
“انزلي.”
نزلت وأنا شايلة مريم، وكريم ماسك إيدي.
دخلنا.
البيت كان كبير، لكن مش فخم بشكل مبالغ فيه.
كان واضح إن المكان مستخبي أكتر ما هو بيت.
أبواب تقيلة.
كاميرات في كل ركن.
رجالة واقفة بعيد.
لكن ياسين أول ما دخل، قال:


