حكايات شروق خالد ج 2

كانت دموعه نزلت من غير ما يحس.

كمل:

“آدم، أنت أول ابن لي. محمود، أنت ابني الثاني. وعمر… أنت ابني الذي حُرم مني.”

منة بصت للرسالة.

لكن كان فيه سطر أخير.

سطر خلّى الجميع يسكت.

“أما منة… فهي ليست ابنتي.”

آدم رفع عينيه.

بص لمنة.

منة كانت مرعوبة.

فؤاد اتجمد.

ومحمود قال:

“منة مش أختنا.”

منة بدأت تبكي.

“أنا مين إذن؟”

فؤاد ما ردش.

وفجأة، موبايل سعاد رن.

ردت.

جاءها صوت امرأة عجوز:

“سعاد… لازم ترجعي القصر.”

سعاد قالت:

“مين حضرتك؟”

الصوت رد:

“أنا والدة فؤاد.”

ثم قالت:

“والحقيقة اللي بتدوروا عليها… مدفونة تحت القصر.”

وانقطع الخط.

آدم بص لمحمود.

محمود قال:

“يبقى لازم نرجع.”

لكن محدش كان يعرف إن الشخص اللي كان مستنيهم في القصر…

كان أخطر من فؤاد ورفعت وكل الأسرار اللي اكتشفوها.

وكان هو الشخص الوحيد اللي يعرف الحقيقة الكاملة عن منة.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *