«سر أمي… وأبويا القاتل» ج1 حكايات شروق خالد

«مين؟»

مفيش رد.

الخبط اتكرر.

المرة دي أعنف.

عادل قرب مني.

«سارة… اقفي ورايا.»

«ليه؟»

«لأنهم وصلوا.»

وفجأة…

النور قطع.

المكتب كله غرق في الضلمة.

سمعت صوت الباب بيتكسر.

وبعدين صوت خطوات كتير.

عادل مسك إيدي وقال:

«اسمعيني كويس.»

«إيه؟»

«لو حصل لي حاجة، روحي للمكان اللي أمك كانت بتخبي فيه حاجاتها.»

«فين؟»

حط مفتاح صغير في إيدي.

«بيتكم القديم.»

وقبل ما أسأله…

اتفتح الباب بعنف.

دخل اتنين من الرجال.

لكن واحد منهم وقف لما شافني.

وبص للتاني.

وقال:

«هي هنا.»

صوت من وراهم قال:

«خدوها.»

عرفت الصوت.

الصوت اللي كنت بسمعه في الموبايل.

الشخص اللي كان بيراقبني.

دخل خطوة للنور.

وأنا أول ما شفت وشه…

صرخت من الصدمة.

لأني كنت أعرفه.

كان أقرب شخص لجوزي.

وكان الشخص اللي حضر جنازة أمي.

وكان طول السنة اللي فاتت…

بيمثل إنه واقف في صفي.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *