«سر أمي… وأبويا القاتل» ج2 حكايات شروق خالد
ونزل منها راجل.
حسام.
وقف بعيد.
وبصلي.
ابتسم.
وبعدين رفع موبايله.
وصلتني رسالة.
فتحتها.
كان فيها صورة جديدة.
صورة أمي وهي شايلة طفلة صغيرة.
أنا.
وبجانبها طفلة تانية.
ريم.
وتحت الصورة جملة واحدة:
«أمك ما كانتش بتحاول تحميكم مني.»
ثواني.
وصلت رسالة تانية:
«كانت بتحاول تحميكم من بعض.»
بصيت لريم.
لأول مرة…
الخوف دخل قلبي منها.
لأن ريم كانت بتبصلي بنفس النظرة.
وكأنها هي كمان…
بدأت تشك في حاجة.
فادي قال بصوت منخفض:
«ما تصدقيش الرسائل.»
لكن ريم رفعت عيني ليه.
وقالت:
«إنت عرفت منين إنه بعتلنا رسالة؟»
فادي سكت.
أنا بصيتله.
ووقتها لاحظت حاجة.
موبايله كان مفتوح.
وعلى الشاشة…
كان ظاهر نفس الرقم المجهول.
رقم حسام.
صرخت:
«فادي… إنت كنت بتتكلم معاه؟»
رفع عينه ببطء.
وما ردش.
وفي اللحظة دي فهمت…
إن الخيانة الحقيقية لسه ما ظهرتش.
حكايات شروق خالد


