الخدامة اللي غيّرت حياة زعيم المافيا المقعد#حكايات_شروق_خالد

ومحمود كان قاعد على الشرفة، بيتابع بنته وحفيدته الصغيرة.

أما آسر…

فكان واقف على رجليه.

لسه بيستخدم عصا أحيانًا.

ولسه الطريق قدامه طويل.

لكن كل يوم كان أحسن من اللي قبله.

دخلت ليلى الحديقة، وكانت شايلة طفلتهم الصغيرة.

آسر قرب منها.
#حكايات_شروق_خالد
مد إيده للطفلة.

وقالت ليلى:

“خد بالك منها.”

رد:

“أنا؟”

“أيوه.”

“إنتِ واثقة؟”

ضحكت.

“بعد ما وقعتني وإنت بتتعلم تمشي؟ لأ.”

ابتسم.

وحمل ابنته.

الطفلة مسكت في ياقة بدلته.

آسر بص لها، ثم بص لليلى.

وقال:

“عارفة إيه أغرب حاجة؟”

“إيه؟”

“إني كنت فاكر إن حياتي انتهت يوم الحادث.”

ليلى قربت منه.

“وطلعت؟”

آسر بص لها.

“طلعت بدأت يوم ما إنتِ خبطتي على باب أوضتي.”

ابتسمت ليلى.

“وأنا كنت فاكرة إني دخلت القصر علشان أدفع الإيجار.”

قال:

“وأنا كنت فاكر إني محتاج خدامة.”

ضحكت.

“وطلعت محتاج إيه؟”

بص لها بحب.

“محتاجك.”

وفي نفس اللحظة، ضحكة طفلتهم ملأت الحديقة.

ولأول مرة…

قصر عيلة الجبالي ما بقاش حصن يخبي أسراره.

بقى بيت.

بيت بدأ بخدامة غلبانة دخلته وهي خايفة من ضياع إيجارها…

وانتهى بامرأة أصبحت صاحبة المكان وقلب الرجل الذي ظن أن حياته انتهت.

تمت النهاية.الخدامة اللي غيّرت حياة زعيم المافيا المقعد

#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *