الخدامة اللي غيّرت حياة زعيم المافيا المقعد#حكايات_شروق_خالد

“خدني ليها.”

آسر قال:

“مش هينفع.”

“خدني ليها!”

“ده فخ.”

قربت منه.

“أنا مش فارق معايا.”

آسر أمسك إيدها.

وقال بحزم:

“أنا فارق معايا.”

ليلى سكتت.

كانت أول مرة يقولها الجملة دي.

آسر قرب منها وقال:

“من اللحظة دي، حياتك بقت مسؤوليتي.”

وبعدين بص لكريم.

“جهز الرجالة.”

كريم قال:

“رايحين فين؟”

آسر رد:

“المكان الوحيد اللي وداد هتروح له.”

“فين؟”

آسر بص للشاشة.

ثم قال:

“المصنع القديم.”

وسكت لحظة.

“المصنع اللي أبو ليلى اختفى فيه.”

وفي نفس اللحظة…

وصلت رسالة على هاتف آسر.

رسالة من رقم مجهول.

كان فيها صورة لأخت ليلى وهي مربوطة على كرسي.

وتحت الصورة جملة واحدة:

“لو عايزها ترجع… هات لي بنت محمود حسن لوحدها.”

ليلى قرأت الرسالة.

ورفعت عينيها لآسر.

لكن آسر كان بالفعل قد اتخذ قراره.

قال بهدوء:

“مش هتروحي لوحدك.”

وبص لكريم.

“هنروح كلنا.”

ثم نظر إلى ليلى.

“واللي قتل أبوكي… النهارده هنخليه يظهر بنفسه.”خرجت ليلى من الغرفة وهي ماسكة السلسلة في إيدها.

كانت بتحاول تبان ثابتة، لكن رجليها كانوا بيرتعشوا.

آسر لاحظ.

قال لها:

“ليلى.”

ما ردتش.

“بصيلي.”

رفعت عينيها.

قال:

“أختك هترجع.”

قالت بصوت مخنوق:

“إنت مش عارف.”

“أنا عارف.”

“إزاي؟”

آسر قرب بكرسيه منها.

“لأن اللي خطفها محتاجك حية.”

سكتت.

“ولو كان عايز يقتلها، كان قتلها من غير ما يبعتلك صورة.”

كريم دخل عليهم.

كان لابس جاكت أسود، وفي إيده سلاح.

“العربيات جاهزة.”

آسر قال:

“خلي اتنين من الرجالة يسبقونا للمصنع.”

كريم هز راسه.

“حاضر.”

ليلى قالت:

“أنا جاية.”

كريم بص لها.

“إنتِ هتفضلي هنا.”

“لأ.”

“المكان خطر.”

“أختي هناك.”

“وده سبب إنك ما تروحيش.”

ليلى بصت لآسر.

“قول له.”

آسر فضل ساكت ثواني.

وبعدين قال:

“هي جاية.”

كريم اتنهد.

“آسر، دي مش عملية إنقاذ عادية.”

“عارف.”

“المصنع ممكن يكون مليان رجالة.”

“عارف.”

“وممكن يكون فخ.”

“عارف.”

كريم بص له بضيق.

“طب ليه موافق؟”

آسر بص لليلى.

“لأنهم طلبوها هي.”

وبعدين قال:

“وأنا عايزهم يفتكروا إنهم كسبوا.”

—
#حكايات_شروق_خالد
بعد نص ساعة، كانت العربيات بتجري في شوارع القاهرة.

ليلى كانت قاعدة في العربية جنب آسر.

لأول مرة كانت شايفاه بعيد عن القصر.

كان لابس بدلة سوداء، وشعره مترتب، ووشه رجع له ذلك الجمود اللي كانت بتسمع عنه.

لكن إيده كانت مقفولة على عجلة الكرسي بقوة.

قالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *