سر القلادة الفضية ج 2 حكايات شروق خالد

» فؤاد ضحك.«طب اسألها يا دومينيك، لو عرفت إنك السبب في مــ,,ـــــوت أمها، هتفضل واقفة جنبك؟» بصيت لدومينيك بصدمة.«إيه؟» دومينيك هز راسه بعنــ,,ـــــف.«إيفلين، اسمعيني… أنا عمري ما أذيت أمك.» فؤاد طلع ورقة قديمة من جيبه، ورماها على الأرض قدامي.«اقري بنفسك.

» انحنيت وخدتها، وكانت ورقة من ملف طبي قديم، عليها اسم أمي وتاريخ دخولها مستشفى، قبل وفاتها المزعومة بأيام. وتحت خانة المسؤول عن نقلها، كان مكتوب اسم واحد. حسن الكولواي. والأخطر من كده، كان فيه توقيع دومينيك على استلام الملف. رفعت عيني ليه، وقلبي بيتقطع.«إنت كنت تعرف إنها في المستشفى؟

» فؤاد طلع ورقة قديمة من جيبه، ورماها على الأرض قدامي.«اقري بنفسك.» انحنيت وخدتها، وكانت ورقة من ملف طبي قديم، عليها اسم أمي وتاريخ دخولها مستشفى، قبل وفاتها المزعومة بأيام. وتحت خانة المسؤول عن نقلها، كان مكتوب اسم واحد. حسن الكولواي.

والأخطر من كده، كان فيه توقيع دومينيك على استلام الملف. رفعت عيني ليه، وقلبي بيتقطع.«إنت كنت تعرف إنها في المستشفى؟» دومينيك بص للورقة، ووشه شحب.«أنا عمري ما شفت الورقة دي قبل كده. » فؤاد ابتسم بانتصار.«طبعًا. لأن أبوك كان بيخطط لكل حاجة من وراك.

» وفجأة، سمعنا صوت ست جاية من ورا الباب الجانبي. صوت ضعيف، لكنه كان مألوف بشكل خلاني أنسى كل اللي حواليا.«إيفلين…» اتجمدت مكاني. الصوت ده سمعته آلاف المرات في أحلامي. صوت أمي. لفيت ناحية الباب، والدموع مغرقة عيني.

الباب اتفتح ببطء، وظهرت ست لابسة عباية رمادي، وشعرها فيه خصلات بيضا، ووشها شاحب كأنها خارجة من سنين طويلة من العذاب. لكن عينيها…عينيها كانوا نفس عيون أمي اللي كنت بشوفها كل يوم قبل ما تمــ,,ـــــوت. همست وأنا مش قادرة أصدق: «ماما؟» الست حطت إيدها على بوقها، ودموعها نزلت.

«بنتي…» جريت ناحيتها بكل قوتي، ووقعت في حــ,,ـــــضنها وأنا بعيط زي الطفلة. «إنتِ عايشة! إنتِ عايشة يا ماما! ليه سبتيّني؟ ليه خليتيني أدفــ,,ـــــنك وأنا فاكرة إنك متّي؟!» أمي حــ,,ـــــضنتني بقوة، وكانت بتعيط أكتر مني.«سامحيني يا بنتي… والله ما كان بإيدي.» بعد لحظات، بعدت عنها ومسكت وشها بين إيديا.

«مين عمل فيكي كده؟ وليه كنتِ مستخبية كل السنين دي؟» أمي بصت ناحية فؤاد، والخوف ظهر في عينيها. وبعدين بصت لدومينيك، واتغيرت ملامحها.«إنت ابن حسن؟» دومينيك هز راسه. أمي قربت مني، ومسكَت إيدي بقوة، وقالت بصوت مرتعش: «إيفلين، لازم تعرفي الحقيقة قبل ما يفوت الأوان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *