أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد

«مين معاه؟»

سامح ما ردش.

ياسين ضغط على الزناد، لكن بدل ما يضربه، الرصاصة خبطت في الحيطة جنب رأسه.

«آخر مرة هسألك.»

سامح رفع إيده.

«أبوك.»

الصمت سيطر على المكان.

ياسين بص له بعدم تصديق.

«أبويا مات.»

«الناس ماتت، لكن أسرارهم ما بتموتش.»

«أبويا مات من سبع سنين.»

«قبل ما يموت، كان سايب تعليمات.»

سامح أشار للصناديق.

«كل اللي هنا كان بتاعه.»

ياسين قرب من واحد من الصناديق وفتحه.

ملفات.

عقود.

حسابات بنكية.

صور.

وأسماء كتير.

لكن في وسط الورق كان فيه ملف عليه اسم:

مريم الجبالي.

ياسين فتحه.

أول ورقة كانت تقرير طبي.

ثم ورقة تانية.

ثم صورة تحليل حمل.

ياسين وقف.

«مريم كانت حامل بتوأم؟»

نهى شهقت.

سامح سكت.

ياسين رفع عينه.

«جاوبني!»

سامح قال:

«أيوه.»

ياسين حس إن نفسه اتقطع.

«فين الطفل التاني؟»

سامح بص له.

«مش موجود.»

«يعني إيه مش موجود؟»

«بعد الولادة… حد أخده.»

ياسين قلب الورق بسرعة.

وفي آخر الملف كان فيه صورة لطفلين حديثي الولادة.

واحدة بنت.

والتاني ولد.

وعلى الصورة مكتوب:

زينب — الطفل الأول.

وتحتها:

آدم — الطفل الثاني.

ياسين رجع خطوة.

«أنا عندي ابن؟»

سامح قال بهدوء:

«كان عندك.»

«فينه؟»

سامح سكت.

«فين ابني؟!»

فجأة صوت زينب جاء من وراه:

«ماما قالتلي إن أخويا عايش.»

ياسين لف لها.

«إيه؟»

زينب كانت ماسكة دميتها، ودموعها على خدودها.

«قالتلي آدم في مكان بعيد.»

سامح بص للبنت بصدمة.

«إنتي عارفة اسم أخوكي؟»

زينب هزت راسها.

«ماما قالتلي.»

سامح اتراجع خطوة.

ولأول مرة الخوف ظهر في عينيه.

ياسين لاحظ.

«إنت خايف من إيه؟»

سامح ما ردش.

«آدم فين؟»

سامح قال بصوت منخفض:

«لو لقيت آدم… هتعرف كل حاجة.»

«فينه؟»

«فؤاد عارف.»

ياسين رفع السلاح.

«هات مكانه.»

سامح بص له.

«المكان اللي مريم خبته فيه… هو نفس المكان اللي اتخبى فيه الدليل.»

«فين؟»

سامح ابتسم بحزن.

«في بيتك.»

ياسين اتجمد.

«بيتي؟»

«أيوه.»

«فين بالظبط؟»

سامح قال:

«غرفة مريم.»

ياسين حس بقلبه بيضرب.

غرفة مريم كانت مقفولة من يوم وفاتها.

ماحدش دخلها.

ولا هو.

ولا نهى.

ولا حتى الحاجة فاطمة.

سامح كمل:

«تحت السرير فيه لوح خشب.»

«وبعدين؟»

«ارفعه.»

«هلاقي إيه؟»

سامح بص لزينب.

«هتلاقي رسالة من مريم… وآخر دليل على إن ابنك عايش.»

وفجأة…

صوت حركة جه من فوق.

ياسين رفع رأسه.

«إيه ده؟»

سامح ابتسم.

«وصلوا.»

«مين؟»

«الناس اللي كانوا بيدوروا على زينب من تلات سنين.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *