أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد
وقفل المكالمة.
لكن أول ما حط الموبايل على المكتب…
صوت خبطة قوية دوّى من تحت.
وبعدها صوت رجال الحراسة بيصرخوا.
نهى شهقت.
زينب استخبت ورا ياسين.
ياسين رفع عينه ناحية الباب.
واحد من الحراس جري للداخل.
«يا ياسين بيه!»
«إيه اللي حصل؟»
الحارس كان بيحاول ياخد نفسه.
«البوابة اتفتحت بالقوة.»
ياسين مد إيده ناحية سلاحه.
«مين؟»
الحارس بص لزينب.
«رجالة فؤاد بيه.»
ياسين وقف قدام البنت.
ولأول مرة من تلات سنين…
كان عنده سبب يخليه يحارب لآخر نفس.ياسين شد سلاحه من على جنب مكتبه، وبص للحارس بنظرة خلت الراجل نفسه يتراجع خطوة.
«كام واحد؟»
«حوالي ستة… ويمكن أكتر. داخلين من البوابة الخلفية.»
ياسين بص لنهى.
«خدي زينب واطلعي فوق.»
نهى هزت راسها بسرعة.
«حاضر.»
لكن زينب مسكت في بنطلون ياسين.
«أنا مش هسيبك.»
ياسين نزل لمستواها.
«اسمعيني يا زينب، لازم تسمعي كلامي دلوقتي.»
البنت بصت له بعينيها الواسعة.
«إنت بابا؟»
السؤال ضربه في مكان وجعه.
ياسين سكت ثواني.
وبعدين حط إيده على شعرها.
«أيوه.»
ابتسمت.
«كنت عارفة.»
ياسين حس بغصة في حلقه.
«روحي مع ماما.»
زينب هزت راسها.
«بس ماما قالتلي إنك هتلاقيني.»
«ولقيتك.»
«يبقى مش هسيبك.»
ياسين ابتسم رغم الخطر.
«عنيدة زي ماما.»
نهى مدت إيدها.
«يلا يا زينب.»
البنت مشت معاها، لكن قبل ما تخرج من الباب، رجعت بصت لياسين.
«بابا.»
«نعم؟»
«خاتم ماما خليه معاك.»
ياسين بص للعلبة في إيده.
«ليه؟»
«علشان ماما قالت إن اللي معاه الخاتم هيعرف الحقيقة.»
ياسين اتجمد.
«قالتلك كده إمتى؟»
زينب هزت كتفها.
«لما كانت بتظهرلي في الحلم.»
نهى شهقت.
«زينب!»
لكن البنت خرجت.
ياسين فضل واقف مكانه.
مريم كانت بتظهر لبنتها في الحلم.
الجملة دي ماكانش وقتها.
لأن صوت تكسير الزجاج دوّى في الدور الأرضي.
ياسين رفع سلاحه.
«اقفلوا كل المداخل.»
الحارس هز راسه وجري.
ياسين خرج من المكتب.
الممر كان غارق في الهدوء، لكن من تحت كان صوت خطوات رجال بيتحركوا بسرعة.
نزل السلم.
أول ما وصل نص السلم، ظهر أول رجل مسلح.
ياسين ما اتكلمش.
الرجل رفع سلاحه.
لكن قبل ما يلحق يعمل حاجة، ياسين ضرب السلاح من إيده، ووقعه على الأرض.
اتنين تانيين ظهروا.
الحرس اشتبكوا معاهم.
وفي وسط الفوضى، ياسين سمع صوت فؤاد من آخر الصالة.
«كفاية!»
الكل وقف.
فؤاد دخل ببطء.
بدلة سودا.

