أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد

ياسين نزل من العربية.

زينب جريت وراه.

«أنا جاية.»

«خليكي جنب ماما.»

«حاضر يا بابا.»

نهى نزلت وراها.

دخلوا البيت.

ريحة التراب والرطوبة كانت مالية المكان.

ياسين شغل الكشاف.

صور قديمة لعيلة الجبالي كانت معلقة على الحيطان.

صور أبوه.

عمه.

فؤاد وهو صغير.

ثم صورة مريم.

ياسين وقف.

«الصورة دي مين حطها هنا؟»

نهى قربت.

«مريم كانت بتيجي هنا.»

ياسين لف لها بسرعة.

«إنتي كنتي عارفة؟»

«مرة واحدة.»

«إمتى؟»

«قبل موتها بأسبوع.»

ياسين بص لها بغضب.

«وليه ماقولتيليش؟»

«لأنها هددتني.»

«مريم؟»

«قالتلي لو حصل لها حاجة، ماقولكش غير لما بنتها تبقى في أمان.»

ياسين سكت.

بص للصورة تاني.

وبعدين لاحظ حاجة.

الصورة كانت متعلقة فوق لوح خشب.

مد إيده.

سحبها.

وراها كان فيه تجويف صغير.

لكن فاضي.

ياسين قبض إيده.

«الدليل اتاخد.»

نهى بصت له.

«مين أخده؟»

صوت صغير جه من وراهم.

«مش اتاخد.»

ياسين لف.

زينب كانت واقفة قدام الحيطة.

«ماما قالت إنه مستخبي.»

ياسين قرب منها.

«فين؟»

زينب أشارت للأرض.

«تحت الأسد.»

ياسين بص لها باستغراب.

«أسد إيه؟»

«الأسد اللي في الحيطة.»

رفع الكشاف.

وفعلًا…

كان فيه نقش أسد صغير محفور في الرخام.

ياسين جثى على الأرض.

حط المفتاح في فتحة صغيرة تحت النقش.

لفه.

سمعوا صوت تروس قديمة بتتحرك.

جزء من الأرض اتحرك.

ظهر سلم نازل لتحت.

نهى شهقت.

«يا نهار أبيض.»

ياسين بص للسلم.

«خلي زينب فوق.»

لكن زينب مسكت إيده.

«ماما قالتلي إنك لازم تنزل.»

ياسين بص لها.

«ليه؟»

«علشان تحت فيه حاجة تخصك.»

«إيه؟»

زينب ابتسمت.

«مش هقول.»

ياسين تنهد.

«بدأناها أوامر بقى؟»

«أنا الزعيمة.»

ابتسم غصب عنه.

«ماشي يا زعيمة.»

نزل ياسين السلم.

كل خطوة كانت بتطلع صوت صدى غريب.

وفي آخر السلم، ظهر ممر طويل.

وفي نهايته باب حديد.

ياسين قرب.

كان فيه فتحة صغيرة.

طلع المفتاح.

دخله.

الباب اتفتح.

الأوضة كانت مليانة صناديق ومستندات.

لكن في النص…

كان فيه جهاز تسجيل قديم.

وعليه ورقة مكتوب عليها:

«لياسين… لو وصلت هنا، يبقى أنا مت.»

إيد ياسين بدأت تترعش.

شغل التسجيل.

وصوت مريم خرج من السماعة.

«ياسين… لو بتسمع صوتي دلوقتي، يبقى زينب كبرت، وإنت عرفت إنها بنتك.»

ياسين قفل عينه.

دمعة نزلت على خده.

صوت مريم كمل:

«أنا آسفة إني خبيت عنك الحقيقة.»

«لكن لو كنت قلتلك، كانوا هيقتلوك إنت والبنت.»

ياسين قرب من الجهاز.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *