أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد
«هنروح فين؟»
«العربية.»
سامح قال بسرعة:
«العربية مراقبة.»
ياسين بص له.
«إنت عرفت منين؟»
سامح سكت.
ياسين رفع سلاحه.
«إنت كنت واحد منهم.»
«كنت.»
«ودلوقتي؟»
سامح بص له.
«دلوقتي بحاول أصلح اللي عملته.»
ياسين ما صدقوش، لكنه ماكانش عنده وقت.
صوت خطوات بدأ ينزل السلم.
واحد.
اتنين.
تلاتة.
ياسين أشار للحارس.
«اطفي النور.»
الظلام نزل على المكان.
وفجأة…
اتسمع صوت رجل:
«ياسين الجبالي! عارف إنك تحت.»
ياسين ما ردش.
الرجل كمل:
«سيب البنت واطلع لوحدك.»
زينب شدت إيد أبوها.
«بابا…»
ياسين قرب منها.
«أنا هنا.»
«هما وحشين؟»
«آه.»
«هتغلبهم؟»
ياسين ابتسم.
«أكيد.»
البنت ابتسمت.
«كنت عارفة.»
في اللحظة دي، اتفتح الباب الحديد.
دخل أول رجل.
ياسين ظهر من الظلام وضربه، ووقعه على الأرض.
الحارس هجم على التاني.
سامح أخد الثالث.
الفوضى اشتعلت في الممر.
ياسين صرخ:
«نهى! اطلعي!»
نهى جريت ناحية السلم وزينب في إيدها.
لكن واحد من الرجال لحقهم.
مد إيده ناحية زينب.
وقبل ما يلمسها، ياسين وصل وضربه.
الرجل وقع.
زينب جريت لحضنه.
«بابا!»
ياسين ضمها.
«أنا معاكي.»
لكن فجأة…
صوت تصفيق بطيء جه من آخر الممر.
فؤاد ظهر.
«برافو يا أخويا.»
ياسين رفع سلاحه.
«إنت كمان؟»
#حكايات_شروق_خالد
فؤاد ابتسم.
«كنت مستنيك.»
«إنت اللي بعت الصورة؟»
«أيوه.»
«آدم فين؟»
«عايزه؟»
«هاته.»
فؤاد قرب.
«مقابل زينب.»
ياسين ضم البنت أكتر.
«انسى.»
«يبقى ابنك هيموت.»
نهى صرخت:
«لأ!»
ياسين بص لها.
وبعدين رجع بص لفؤاد.
«إنت فاكر إني هسلم بنتي ليك؟»
فؤاد قال:
«دي مش بنتك لوحدك.»
«هي بنتي.»
«وآدم ابنك.»
«وإنت خاطف ابني.»
فؤاد ابتسم.
«أنا ما خطفتوش.»
«أمال؟»
«أبوك هو اللي أخده.»
ياسين سكت.
فؤاد كمل:
«قبل ما يموت، سلّم آدم لراجل في الصعيد.»
«ليه؟»
«علشان يخليه بعيد عن العيلة.»
«وإنت عايز زينب ليه؟»
فؤاد بص لزينب.
«علشان هي معاها مفتاح الحقيقة.»
ياسين قبض إيده.
«إيه الحقيقة؟»
فؤاد قرب.
«الحسابات القديمة.»
«حسابات إيه؟»
«أبوك كان بيحوّل فلوس من شركات العيلة لحسابات سرية.»
«ومين كان بياخدها؟»
فؤاد سكت.
ياسين قال:
«إنت؟»
فؤاد ابتسم.
«لو كنت أنا، كنت هسيبك عايش؟»
الجملة خلّت ياسين يفكر.
وفجأة فهم.
«مش إنت اللي ورا الموضوع.»
فؤاد بص له.
«أخيرًا بدأت تفهم.»
«مين؟»
فؤاد قال:
«الراجل اللي أبوك كان بيشتغل معاه.»
«اسمه إيه؟»


