أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد
ياسين قرب من نهى.
«خدي زينب.»
«بس إنت؟»
«أنا هتعامل معاهم.»
زينب مسكت إيده.
«بابا.»
ياسين بص لها.
«نعم؟»
«ماما قالتلي حاجة كمان.»
«إيه؟»
قربت من ودنه وهمست:
«قالتلي ما تثقش في الدكتور سامح.»
ياسين رفع عينه ببطء.
سامح كان واقف مكانه.
وابتسامته اختفت.
ياسين وجه السلاح ناحيته.
«إنت كنت بتكدب.»
سامح رفع إيده.
«استنى.»
«مريم قالتلي ما أثقش فيك.»
سامح بلع ريقه.
«مريم كانت بتخاف مني.»
«ليه؟»
سامح سكت.
وفجأة صوت زينب قالت:
«علشان هو اللي قفل عليها الباب.»
ياسين بص للبنت.
«إنتي شفتي ده؟»
زينب هزت راسها.
«في الحلم.»
سامح اتراجع.
«مستحيل.»
ياسين قرب منه.
«إنت كنت آخر واحد شاف مريم.»
سامح قال:
«أنا كنت بحاول أنقذها.»
«كداب.»
«هي كانت مصابة.»
«إنت سممتها؟»
سامح سكت.
وبعدين قال:
«أنا ماكنتش لوحدي.»
ياسين قرب أكتر.
«مين؟»
سامح بص ناحية الباب.
«الحاجة فاطمة.»
ياسين تجمد.
في نفس اللحظة، موبايله رن.
رسالة وصلت.
من رقم مجهول.
فتحها.
كانت صورة.
صورة آدم.
طفل عنده حوالي تلات سنين.
واقف قدام بيت قديم.
وتحت الصورة جملة واحدة:
«لو عايز ابنك يرجع… سيب زينب تيجي لوحدها.»
ياسين رفع عينه لزينب.
وقلبه اتقبض.
لأن الرسالة كان معاها عنوان.
بيت مريم القديم في الصعيد.ياسين فضل باصص للصورة وقت طويل.
الولد اللي فيها كان صغير، لابس تيشيرت أزرق، وشعره أسود ناعم، واقف قدام بيت قديم في آخر شارع ترابي.
لكن اللي خلى قلب ياسين يقف مش الصورة بس.
كانت ملامح الولد شبهه.
نفس شكل العينين.
نفس الحاجب.
حتى الطريقة اللي واقف بيها، كأنه متضايق من اللي حواليه.
نهى قربت منه.
«ده… ده آدم؟»
ياسين ما ردش.
سامح بص للصورة وقال:
#حكايات_شروق_خالد
«أيوه.»
ياسين لف له.
«إنت متأكد؟»
«أنا اللي شفته بعد الولادة.»
«يعني إنت كنت عارف إنه عايش كل السنين دي؟»
سامح سكت.
ياسين مسكه من ياقة قميصه.
«كنت عارف إن ابني عايش؟!»
«آه.»
«وسبتني أعيش تلات سنين وأنا فاكر إن مراتي ماتت من غير ما أعرف حتى إنها كانت حامل بتوأم؟»
سامح قال بصوت مكسور:
«أنا كنت بخاف على حياتي.»
«وأنا؟!»
«إنت كنت محمي.»
ياسين ضحك بسخرية.
«محمي؟ مراتي اتقتلت، وبنتي اتخبت، وابني اتاخد، وإنت بتقولي كنت محمي؟»
فجأة صوت حركة جه من فوق.
سامح بص للسقف.
«وصلوا.»
ياسين شد سلاحه.
«نهى، خدي زينب ورايا.»
نهى مسكت بنتها.

