أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد

«مين يا مريم؟»

صوتها كمل:

«أخوك فؤاد مش لوحده.»

ياسين اتجمد.

«في حد أكبر منه.»

صوتها بدأ يرتعش.

«والشخص ده موجود في حياتك لحد دلوقتي.»

نهى كانت واقفة فوق السلم.

زينب جنبها.

وفجأة صوت مريم قال:

«ياسين… الشخص اللي قتلني… هو الشخص اللي إنت بتثق فيه أكتر من أي حد.»

التسجيل وقف.

الصمت نزل على الأوضة.

ياسين بص لنهى.

«مين؟»

نهى كانت بتبص له بخوف.

«أنا معرفش.»

لكن فجأة…

الموبايل بتاع ياسين رن.

بص للشاشة.

اسم الشخص اللي ظهر خلا وشه يتجمد.

الحاجة فاطمة.

مديرة البيت.

الست اللي ربته.

الست اللي كانت معاه يوم ماتت مريم.

الست اللي كان بيثق فيها أكتر من أي حد.

رد.

«ألو؟»

صوتها جه مرتعش:

«ياسين بيه… لازم ترجع البيت فورًا.»

«ليه؟»

سكتت ثانيتين.

وبعدين قالت:

«زينب مش آمنة هنا.»

ياسين بص لنهى وزينب.

«ليه؟»

صوت الحاجة فاطمة انخفض:

«لأن اللي قتل أمها… وصل للبيت.»

وقبل ما يرد…

سمع صوت طلقة في السماعة.

وبعدها انقطع الخط.

ياسين اندفع ناحية السلم.

«نهى! خدي زينب واجروا للعربية!»

لكن قبل ما يوصل لهم…

الباب الحديد اتقفل من فوق.

وصوت رجل جه من آخر الممر:

«كنت مستنيك يا ياسين.»

ياسين رفع سلاحه.

وصوت الخطوات قرب.

«فؤاد؟»

الرجل ظهر من الضلمة.

لكن ماكانش فؤاد.

كان واحد ياسين يعرفه كويس جدًا.

الرجل اللي كان واقف جنب مريم يوم موتها.

واللي كان ياسين فاكره صديقه الوحيد.

الدكتور سامح.ياسين فضل باصص للدكتور سامح، وكأنه مش قادر يستوعب اللي شايفه.

«إنت؟»

سامح ابتسم ابتسامة باردة.

«كنت عارف إنك هتوصل هنا في يوم.»

ياسين رفع السلاح ناحيته.

«إنت كنت مع مريم ليلة موتها.»

«أيوه.»

«وإنت اللي كنت بتقول إن حالتها كانت ميؤوس منها.»

سامح هز راسه.

«لأن ده اللي كان لازم يتقال.»

ياسين قرب خطوة.

«يعني مريم ما ماتتش بسبب مرض؟»

سامح سكت.

«رد!»

سامح بص له.

«مريم ماكانتش مريضة أصلاً.»

الجملة وقعت على ياسين كالصاعقة.

«إيه؟»

«كانت سليمة.»

ياسين حس إن إيده بتترعش.

«أمال ماتت إزاي؟»

سامح ابتسم بسخرية.

«اتسممت.»

نهى حطت إيدها على بوقها.

وزينب بدأت تعيط.

ياسين ما بصش وراه.

عينيه كانت على سامح.

«مين سممها؟»

«فمين#حكايات_شروق_خالد.»
#حكايات_شروق_خالد
ياسين شد على السلاح.

«كداب.»

«إنت عايز الحقيقة؟ دي الحقيقة.»

«إنت قلت إن فؤاد مش لوحده.»

سامح ابتسم.

«مش لوحده.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *