أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد

وش هادي.

وإيده فاضية.

ياسين رفع سلاحه عليه.

«إنت مجنون إنك تدخل بيتي بالطريقة دي.»

فؤاد بص له.

«أنا جيت أخد حاجة تخصني.»

«مفيش حاجة تخصك هنا.»

فؤاد ابتسم.

«فيه.»

عينيه اتحركت ناحية السلم.

«البنت.»

ياسين وقف قدامه.

«بنتي.»

فؤاد ضحك ضحكة قصيرة.

«دي مش بنتك لوحدك.»

«دي بنت مريم.»

«بالظبط.»

ياسين قرب منه.

«إنت كنت عارف.»

«كنت عارف حاجات كتير.»

«مين قتل مريم؟»

الابتسامة اختفت من وش فؤاد.

«ما تحفرش في الماضي يا ياسين.»

«أنا سألتك سؤال.»

«ومش كل سؤال له إجابة.»

ياسين رفع السلاح أكتر.

«جاوب.»

فؤاد بص له بثبات.

«مريم ماتت لأنها عرفت حاجة ماكانش لازم تعرفها.»

«إيه؟»

«إن أبوك ماكانش هو صاحب الشركة الحقيقي.»

ياسين سكت.

فؤاد كمل:

«كل فلوس عيلة الجبالي… كل الأراضي… كل الشركات… اتبنت على سر لو اتكشف، العيلة كلها هتنهار.»

«وإيه علاقة مريم؟»

«مريم لقت المستندات.»

ياسين حس إن الأرض بتتهز تحته.

«فين المستندات؟»

فؤاد ابتسم.

«مع البنت.»

ياسين بص للسلم.

«إزاي؟»

«مريم كانت عارفة إنها مش هتقدر تحمي المستندات بنفسها.»

فؤاد قرب خطوة.

«فحطت الدليل في مكان محدش هيفكر يدور فيه.»

ياسين بص لزينب اللي كانت واقفة فوق السلم مع نهى.

«فين؟»

فؤاد بص للبنت.

«في حاجة زينب لابساها من يوم ما اتولدت.»

نهى شهقت.

«السلسلة.»

ياسين رفع عينه.

في رقبة زينب كانت سلسلة صغيرة فضية.

مريم كانت جايباها قبل وفاتها.

ياسين افتكرها.

كان فاكر إنها مجرد ذكرى.

فؤاد قال:

«جوا السلسلة فيه مفتاح.»

ياسين بص لزينب.

«هاتيه يا زينب.»

البنت مسكت السلسلة بإيدها.

«ماما قالتلي ما أديهش لحد.»

ياسين قرب منها.

«حتى أنا؟»

زينب بصت له.

وبعدين ابتسمت.

«إنت بابا.»

خلعت السلسلة وسلمتها له.

ياسين فتح القفل الصغير.

جواه مفتاح دقيق جدًا.

وفجأة…

فؤاد قال:

«دلوقتي فهمت ليه مريم اختارتك إنت.»

ياسين بص له.

«اختارتني ليه؟»

فؤاد ضحك.

«علشان أنت الوحيد اللي ماكانش يعرف الحقيقة.»

ياسين شد على المفتاح.

«والحقيقة دي هتوقعك.»

فؤاد هز راسه.

«لو وصلت للباب اللي المفتاح ده بيفتحه… مش أنا اللي هقع.»

«مين؟»

فؤاد بص ناحية صورة والد ياسين المعلقة في الصالة.

«أبوك.»

ياسين اتجمد.

والده كان ميت من سبع سنين.

لكن لو الكلام ده صحيح…

يبقى السر أقدم من مريم بكتير.

وفجأة زينب قالت:

«بابا.»

ياسين بص لها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *