أنا الزعيمة دلوقتي… سر بنت الخدامة اللي هز عرش الملياردير» #حكايات_شروق_خالد
نهى هزت راسها.
«أيوه… فؤاد الجبالي.»
عين ياسين ضاقت.
فؤاد.
أخوه اللي كان دايمًا أول واحد يقف جنبه.
أخوه اللي كان بيقول له إن مريم ماتت من غير ما تسيب أي حاجة.
أخوه اللي كان موجود في المستشفى ليلة موتها.
ياسين قرب من نهى.
«فؤاد كان عارف؟»
نهى ما ردتش.
«كان عارف إن مريم حامل؟»
دموعها نزلت.
«كان عارف.»
ياسين قبض إيده.
«وكان عارف إن البنت عايشة؟»
نهى همست:
«كان بيدور عليها.»
ياسين سكت تمامًا.
وبعدين سأل:
«ليه؟»
نهى بصت ناحية الباب.
«علشان زينب مش مجرد بنتك.»
ياسين حس بقلبه بيضرب.
«أمال إيه؟»
نهى قربت من زينب وضمتها.
«مريم كانت قبل موتها اكتشفت سر كبير عن عيلة الجبالي.»
«سر إيه؟»
نهى هزت راسها.
«ماعرفتش تقولي كل حاجة.»
«ليه؟»
«لأنها ماتت قبل ما تلحق.»
ياسين بص للخاتم في إيده.
وفجأة افتكر آخر مرة شاف فيها مريم.
كانت في المستشفى.
كانت ماسكة إيده وبتعيط.
وهو كان فاكر إنها خايفة من الموت.
لكن دلوقتي…
افتكر إنها كانت بتحاول تقول له حاجة.
وقتها كانت همست:
«لو حصل لي حاجة… ما تثقش في أقرب حد ليك.»
ياسين وقتها افتكر إنها بتتكلم من الخوف.
لكن دلوقتي الجملة رجعت في دماغه واضحة.
ما تثقش في أقرب حد ليك.
وفجأة…
موبايله رن.
بص للشاشة.
فؤاد.
ياسين رفع عينه ببطء ناحية نهى.
نهى أول ما شافت الاسم، وشها اتغير.
وزينب قالت بصوت بريء:
«ده الراجل الوحش.»
ياسين ضغط على زر الرد.
«ألو.»
جاله صوت فؤاد هادي:
«إنت فين يا ياسين؟»
ياسين بص لزينب.
«في المكتب.»
فؤاد سكت ثانيتين.
وبعدين قال:
«لوحدك؟»
ابتسامة باردة ظهرت على وش ياسين.
«أيوه.»
زينب قربت منه وهمست:
«ماتقولوش إني هنا.»
ياسين غطا الموبايل بإيده.
وبص لها.
«ليه؟»
البنت حطت إيدها على بوقها.
«علشان ماما قالت إنه هييجي ياخدني.»
ياسين رجع بص للموبايل.
وصوته اتغير.
«فؤاد.»
«أيوه؟»
«إنت كنت بتدور على بنت صغيرة؟»
الصمت اللي حصل في الناحية التانية كان كفاية.
ياسين فهم.
فؤاد ما سألش مين البنت.
ما قالش أي حاجة.
بس أنفاسه اتغيرت.
ياسين ابتسم ابتسامة باردة.
«واضح إنك عارف أنا بتكلم عن مين.»
وفجأة فؤاد قال:
#حكايات_شروق_خالد
«ياسين… اسمعني كويس.»
«اتفضل.»
«ابعد عن البنت.»
ياسين بص لزينب.
«ليه؟»
«لأن وجودها خطر عليك.»
«ولا خطر عليك؟»
فؤاد سكت.
ياسين قفل عينه لحظة.
وبعدين قال:
«من النهارده… أي حد يقرب من بنتي، هيبقى عدوي.»

