«ماتقوليش لحد إني صحيت#حكايات_شروق_خالد

سيف مسك يونس من إيده.

الولد فضل يعيط:

«ماما!»

سيف قال:

«لو عايزة ابنك، تعالي معايا.»

جريت ناحيته.

لكن ياسين صرخ من تحت:

«سيف!»

سيف وقف.

ياسين قال:

«إنت عمرك ما كنت تستاهل تكون ابني.»

سيف ضحك بعصبية.

«أنا مش ابنك!»

سكت الكل.

أنا بصيت لياسين.

«إيه؟»

سيف نفسه اتجمد.

ياسين قال:

«قولها يا سيف.»

سيف بدأ يهز راسه.

«اسكت.»

«قول الحقيقة.»

«اسكت يا عمي!»

ياسين رد:

«هو مش ابن أخويا.»

سيف صرخ:

«اسكت!»

الدكتور رامي بص لسيف بخوف.

الضابط قال:

«يعني إيه الكلام ده؟»

ياسين أخذ نفس طويل.

«سيف… ابني.»

الكل اتصدم.

أنا بصيت لسيف.

وبعدين لياسين.

ياسين كمل:

«قبل ما أقولكم الحقيقة، لازم تعرفوا إن أمه ماتت وهي بتولد. وأنا ربيته بعيد عن اسمي عشان أحميه.»

سيف بدأ يضحك بشكل هستيري.

«تحميني؟!»

«أيوه.»

«من مين؟»

ياسين سكت.

سيف قرب منه.

«من مين يا ياسين؟»

ياسين قال:

«من أبوك الحقيقي.»

سيف اتجمد.

«أبويا الحقيقي؟»

«أيوه.»

ياسين بص للدكتور رامي.

«وأنت عارفه كويس.»

الدكتور رامي بدأ يتراجع.

الضابط قال:

«إنت كنت تعرف؟»

الدكتور ما ردش.

ياسين كمل:

«أبوك كان شريكي زمان. سرق مني فلوس كتير، وحاول يقتلني.»

سيف قال:

«أبويا مات من عشرين سنة.»

«مات.»

«أمال إيه علاقته بكل ده؟»

ياسين بصله بحزن.

«قبل ما يموت، كان سايب مستندات تدين ناس كتير… والدكتور رامي كان واحد منهم.»

الدكتور صرخ:

«كفاية!»

الضابط مسكه.

لكن ياسين كمل:

«والفلوس اللي إنت فاكر إنها هتبقى ليك… مش فلوس أبوك.»

سيف قال:

«أمال إيه؟»

«فلوسي.»

«يعني إيه؟»

«أنا كتبت في الوصية إنك تاخد جزء صغير جدًا.»

سيف ضحك.

«وعشان كده حاولت تقتلني؟»

ياسين بصله.

«أنا ماكنتش عارف إنك هتقتلني.»

سيف سكت.

ياسين قال:

«لكن كنت عارف إنك طماع.»

سيف انفجر:

«أنا عملت كل ده عشانك!»

ياسين رد:

«لأ… عملت كل ده عشان الفلوس.»

وفجأة…

الدكتور رامي حاول يفلت من الضابط.

لكن الضابط مسكه.

الحقيبة وقعت على الأرض.

اتفتحت.

وطلع منها كذا حقنة وعلب أدوية.

الضابط بص عليها.

وبعدين بص للدكتور.

«دي كلها أدوية إيه؟»

الدكتور سكت.

الضابط قال:

«هنعرف.»

أنا جريت على يونس وشيلته.

ضمّيته جامد.

«إنت كويس يا حبيبي؟»

هز راسه وهو بيعيط.

«كنت خايف عليكي يا ماما.»

عيوني دمعت.

«وأنا عمري ما هسيبك.»

ورجعت بصيت لياسين.

كان واقف بصعوبة.

قربت منه.

«إنت كنت عارف إن سيف ابنك من البداية؟»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *