«ماتقوليش لحد إني صحيت#حكايات_شروق_خالد

الباب الرئيسي للأوضة اتفتح.

دخل سيف.

فضل واقف عند السرير شوية، وبص على ياسين.

وبعدين قال:

«لسه عايش؟»

حسيت الدم غلي في عروقي.

قرب من السرير، ومد إيده ناحية المحلول.

وقتها قلبي وقف.

كان بيدور على حاجة.

بص ناحية الباب.

وبعدين طلع موبايله واتصل بحد.

وقال:

«الدكتور قال خمسة أيام بالكتير.»

سكت يسمع الطرف التاني.

وبعدين قال:

«لا، أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده.»

سكت تاني.

وبص لياسين.

«الورق كله جاهز. أول ما يموت، كل حاجة هتتحول باسمي.»

إيدي اتحطت على بوقي علشان ما أطلعش صوت.

يبقى فعلًا عايز يموته.

لكن اللي قاله بعد كده خلاني أتجمد أكتر.

«بس في مشكلة.»

سكت شوية.

«الوصية القديمة لسه موجودة.»

فضل ساكت وهو بيسمع.

وبعدين قال:

«أيوه… لو عاش، يقدر يغيرها.»

قفل المكالمة.

قرب من ياسين أكتر.

وقال بصوت واطي:

«لو فتحت عينك يا عمي… كل حاجة هتبوظ.»

اتنفضت من مكاني جوه الحمام.

سيف قرب من وش ياسين، وبعدها فجأة رجع لورا.

خرج من الأوضة وقفل الباب.

استنيت شوية قبل ما أطلع.

روحت بسرعة عند ياسين.

كان عينه مفتوحة.

بصلي.

قلت:

«سمعته؟»

رمش مرة.

قلت:

«عنده مشكلة مع الوصية؟»

رمش مرة تانية.

قلت:

«يعني لو إنت عشت، تقدر تغيرها؟»

رمش مرة.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

قلت:

«طب الوصية فين؟»

بص ناحية اليمين.

بصيت في الأوضة.

مفيش حاجة واضحة.

قلت:

«في المكتب؟»

رمش مرتين.

«في الخزنة؟»

رمش مرة.

اتنهدت.

«الخزنة فين؟»

بص ناحية الحيطة اللي ورا السرير.

مشيت ناحيتها.

كانت في لوحة كبيرة متعلقة على الحيطة.

شلتها بالراحة.

ولقيت خزنة صغيرة مستخبية وراها.

رجعت له وقلت:

«أنا مش هفتحها دلوقتي. لو حد شافني، هنروح في داهية.»

رمش مرة.

وفجأة يونس بدأ يعيط.

جريت عليه وشيلته.

لكن أول ما شلته، سمعت صوت مفتاح بيتحط في باب الأوضة.

اتجمدت.

الباب اتفتح.

دخلت مرات سيف، نادين.

بصتلي بنظرة باردة.

وقالت:

«إنتِ بتعملي إيه هنا؟»

رديت بسرعة:

«البيبي عيط، فجيت آخده.»

بصت ناحية ياسين.

وبعدين ناحية المحلول.

وقالت:

«الدكتور قال حالته بتسوء.»

قلت:

«أيوه.»

قربت مني.

«إنتِ متأكدة إنك مش مخبية حاجة؟»

حاولت أتماسك.

«لأ.»

ابتسمت ابتسامة غريبة.

وقالت:

«كويس.»

خرجت.

لكن قبل ما تقفل الباب، بصتلي نظرة طويلة.

حسيت إنها شكت فيا.

بعد حوالي ساعة، جالي اتصال من رقم غريب.

رديت.

صوت راجل قال:

«لو عايزة ابنك يفضل بخير، ابعدي عن ياسين الجبالي.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *