«ماتقوليش لحد إني صحيت#حكايات_شروق_خالد

الضابط بص لياسين.

«لو حضرتك واعي، ارمش مرة.»

ياسين رمش مرة.

«ارمش مرتين لو في حد بيأذيك.»

ياسين رمش مرتين.

الصمت نزل على الأوضة.

الضابط لف ناحية سيف.

«مين المسؤول عن علاجه؟»

سيف قال:

«الدكتور رامي الباز.»

الضابط سأل:

«فينه؟»

سيف سكت.

الضابط كرر:

«فين الدكتور؟»

نادين قالت بسرعة:

«أكيد في المستشفى.»

الضابط بص لها.

«هو المسؤول عن علاجه هنا، ومش موجود؟»

ماحدش رد.

الضابط قال:

«مريم، إنتِ عندك دليل على إن حد بيحاول يقتله؟»

بصيت لسيف.

وبعدين لنادين.

وبعدين طلعت الفلاشة من جيبي.

قلت:

«أيوه.»

سيف وشه اصفر.

نادين رجعت خطوة.

الضابط أخد الفلاشة.

وقال:

«دي فيها إيه؟»

قلت:

«تسجيل لصوتهم.»

سيف صرخ:

«دي كدابة!»

الضابط بص له بحدة.

«إحنا هنسمع التسجيل ونقرر مين الكداب.»

في اللحظة دي، موبايل سيف رن.

بص للشاشة.

وكان اسم المتصل:

الدكتور رامي.

الضابط شاف الاسم.

وقال:

«رد.»

سيف فضل ساكت.

الموبايل رن تاني.

الضابط قال:

«رد يا أستاذ سيف.»

سيف أخد الموبايل.

فتح الخط.

وسمعنا صوت الدكتور رامي:

«سيف… لازم تيجي حالًا. الشرطة وصلت للمستشفى.»

سيف ما ردش.

الدكتور كمل:

«والأهم… التحاليل الجديدة ظهرت.»

صوته اتغير.

«ياسين مش بيموت.»

سيف رفع عينه ببطء.

الدكتور قال:

«الدواء اللي اديناه له ما بقاش مأثر عليه زي الأول.»

وسكت لحظة.

وبعدين قال الجملة اللي خلت كل اللي في الأوضة يسكت:

«لو ياسين فاق بالكامل… هو هيقدر يفضحنا كلنا.»

ياسين سمع الكلام.

ولأول مرة من أسابيع…

حاول يرفع راسه من على المخدة.

وبص لسيف مباشرة.

وقال بصوت ضعيف جدًا:

«وأنا… صحيت فعلًا.»#حكايات_شروق_خالدسيف فضل واقف مكانه كأنه اتشل.

بص لياسين، وبعدين للموبايل اللي لسه في إيده.

صوت الدكتور رامي كان لسه طالع من السماعة:

«سيف؟ إنت سامعني؟»

سيف قفل المكالمة بسرعة.

الضابط قرب منه وقال:

«إنت هتقفل ليه؟»

سيف بلع ريقه.

«المكالمة كانت شخصية.»

الضابط مد إيده.

«هات الموبايل.»

سيف اتردد.

«ليه؟»

«عشان المكالمة دي بقت جزء من التحقيق.»

سيف ما ردش.

الضابط أخد الموبايل منه.

نادين حاولت تتحرك ناحية الباب.

الضابط التاني وقف قدامها.

«على فين؟»

قالت:

«أنا… هجيب مية.»

«المية تستنى.»

في اللحظة دي ياسين حاول يحرك إيده.

أنا قربت منه.

«عايز إيه؟»

بص لي.

وحاول يقول كلمة.

«الدرج…»

قربت ودني من بقه.

«إيه؟»

قال بصعوبة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *