بنتي كانت في العمليات، ج1 .حكايات شروق خالد

«أيوه، لو مش قادرة تحترمي بنت عندها تمن سنين وبتتعافى من عملية خطيرة، يبقى مش مسموح لك تزعليها».سارة بصتلي بغضب، وبعدها قالت:
«إنتِ هتندمي يا ندى. أنا مش هسكت على اللي إنتِ عملتيه».خرجت وقفلت الباب وراها. رجعت قعدت جنب ملك، ولقيتها بتبصلي بقلق. قالت:

«ماما، هو أنا عملت حاجة غلط؟»
مسكت إيديها بين إيديا وقلت:
«لأ يا حبيبتي، إنتِ معملتيش أي حاجة غلط. إنتِ من حقك تحلمي، ومن حقك تفرحي، ومن حقك كل الناس اللي حواليكي يعاملوكي بحب واحترام».وبعدين بصيت للرسمة اللي كانت حطاها جنبها.

في اللحظة دي، فهمت إن البيت الموف مش مجرد رسمة طفلة صغيرة. كان وعد بيني وبين بنتي، وعد إني هبني لها حياة فيها أمان، حتى لو اضطررت أبدأ من الصفر. لكن اللي ما كنتش أعرفه، إن سارة كانت بالفعل بدأت خطوة جديدة ضدي.

وفي نفس الليلة، وصلني إيميل من عنوان غريب، مرفق بيه مستند باسمي، عليه توقيع شبه توقيعي، وطلب مالي كبير ما كنتش أعرف عنه أي حاجة. فتحت المستند، وفضلت أبص فيه وأنا مش قادرة أصدق. لأن الورقة دي ما كانتش مجرد طلب تحويل.

كانت ممكن تحطني في مسؤولية قانونية عن التزام مالي أنا ما وافقتش عليه أصلًا. وساعتها عرفت إن الموضوع أكبر من خلاف عائلي، وإن لازم أعرف مين استخدم اسمي، وليه. يتبع…#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *